تقديم العمل الإبداعي “النباش” لمؤلفه محمد خير الدين في قالب مسرحي بفاس

احتضن المركب الثقافي (الحرية) بفاس عرضا فنيا للممثل المغربي غسان الحكيم الذي أدى العمل الإبداعي (لو ديتيرور) – النباش – لصاحبه محمد خير الدين، في قالب مسرحي من إخراج الفنان الفرنسي سيدريك غورملون.

وقصة (النباش) الصادرة سنة 1973، تتحدث عن شخصية رجل متمرد يشعر بالفخر ويرفض الخنوع، وهذه أول مرة تعرض على الخشبة، وفق بلاغ للمعهد الفرنسي توصلت به وكالة المغرب العربي للأنباء اليوم الثلاثاء.

وتنبع فكرة سيدريك غورملون من تحويل هذه القصة إلى عمل مسرحي من الرغبة في انفتاح فن الخشبة على الآفاق الأدبية، والتقرب من شخصية الكاتب خير الدين الذي يعتبر بكتاباته خير سفير لبلده الأم، المغرب في الخارج.

وولد الشاعر والروائي محمد خير الدين بإحدى قرى تفراوت بعمالة تزنيت، في أربعينيات القرن الماضي، حيث انتقل وهو في ريعان الشباب إلى العمل بالدار البيضاء، قبل أن يهاجر سنة 1967 إلى باريس وينطلق في عالم الكتابة شعرا ونثرا، حيث صدرت له في أرض المهجر عدة أعمال أدبية، ليعود بعد 16 سنة إلى المغرب الذي توفي به سنة 1995.

ومن بين أبرز كتاباته “الجسد السالب” سنة 1968، و”شمس عنكبوتية” (1969)، و”أنا الحاد الطباع” (1970)، و(النباش) (1973)، و”رائحة المانتيك” (1976)، و”كان يا مكان زوجين سعيدين” (1993).

بينما يمارس سيدريك غروملون (43 عاما) الذي يقيم ويعمل بين باريس ورين، التمثيل والإخراج حيث تكون بأحد مدارس المسرح بفرنسا (1994-1997)، ويشتغل حاليا على عدة مشاريع فنية، فيما درس غسان الحكيم المقيم بالدار البيضاء، التمثيل بالمعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي بالرباط من 2003 إلى 2005، قبل أن يلتحق سنة 2007 بالمعهد الوطني للفن الدرامي بباريس لاستكمال التكوين. وفضلا عن التمثيل يعمل الحكيم على ترجمة أغاني غربية إلى الدارجة المغربية.

Comments (0)
Add Comment