تعنيف تلميذة بمؤسسة تعليمية بالمحاميد يطرح أكثر من علامة إستفهام ويفتح نقاشا كبيرا بمدينة مراكش .

في سابقة خطيرة توصلت جريدة بيان مراكش بمجريات الأحداث حول تعرض تلميذة تبلغ من العمر 10سنوات “مع صور” صباح يوم السبت 6 أبريل 2024 للتعنيف و الإعتداء بالمؤسسة الإبتدائية النسيم بالمحاميد 4 ، حيث شكل هذا الإعتداء ضرب للقيم الأخلاقية والتربوية و جريمة في حق الأطفال خصوصا هذه النازلة ليست معزولة وقد أعادت إلى الواجهة موضوع العنف المدرسي بكل تجلياته السيئة على المسار التعليمي والتعلمي للتلاميذ وعلى المنظومة التربوية برمتها و المملكة المغربية الشريفة قطعت أشواط مهمة في إصلاح المجال التربوي و أصبح العنف غير مقبول في التربية الحديثة والتعليم المعاصر ،بحيث إستأثر باهتمام مجموعة من الفعاليات الحقوقية والمدنية التي إستنكرت بشدة مبدأ تعنيف التلاميذ و التلميذات و ما يسبب من أضرارا صحية و نفسية على المدى البعيد ،و تعود تفاصيل الواقعة حسب شكاية الأب إلى حادث كسر “مِسْطَرَة” إحدى صديقاتها عن غير قصد مما تسسب في بكاء الأخيرة و تدخل رجل تعليم حكيم لمعالجة الوضع و قام بتعويض التلميذة من أجل شراء المسطرة البلاستيكية، لكن إطلاع الأستاذة على الواقعة دفعها لمغادرة الفصل الدراسي و الإلتحاق بالقسم المجاور لتنهال على التلميذة بالسب و الشتم و رطم رأسها مع الجدران و الضرب بواسطة أنبوب بلاستيكي مما خلف للضحية كدمات على مستوى الذراع و الفخد أمام من حضرو الواقعة في جهل تام للقانون المطبق على عنف المعلم إتجاه المتمدرس ، وما خص به المشرع الجنائي المغربي التلميذ بحماية خاصة من جرائم الإيذاء البدني ، حيث نص الفصل 408 من القانون الجنائي على أن كل من ضرب آو جرح عمدا أطفال دون 15 من عمره يعاقب حسب القانون، خصوصا وهذه جريمة والتعليم والإجرام لا يجتمعان بالوسط المدرسي، ويبقى السؤال المطروح عن الإجراءات التي ستتخذها وزارة التربية الوطنية و الأكاديمية الجهوية للتربية و التكوين في النازلة وهل ستكون هناك إجراءات تحفظ كرامة التلميذة ؟!

Comments (0)
Add Comment