بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، وببالغ الحزن والأسى، نتقدم بأحر التعازي وأصدق مواساة التضامن والرفاقية إلى الرفيق وليد قشيري وكافة أفراد عائلته، في المصاب الجلل والشرخ العميق الذي خلفه رحيل ابن عمتيه الشاب العربي شوجرا، الذي وافته المنية إثر حادث غرق مؤلم بشاطئ مدينة آسفي عن عمر يناهز 19 سنة.
نشاطركم رفيقي وليد ألم هذا الفقد القاسي والمفاجئ لشاب في مقتطف العمر، ونسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يربط على قلوب والديه وأهله، ويرزقكم جميعاً الصبر الجميل والسلوان لتجاوز هذه المحنة العصيبة.
إنا لله وإنا إليه راجعون.