عرفت مقابلة الفريق الوطني المغربي مع نظيره اﻹفواري ندية قوية يوم السبت 12 نونبر 2016 بالملعب الكبير بمراكش، والذي قادها طاقم التحكيم من النيجر، وكانت تشكلة المنتخب الوطني كاﻵتي :حراسة المرمى :منير المحمدي – وباقي اﻻعبين -مروان داكوستا -حمزة منديل -المهدي بنعطية -نورالدين امرابط -رومايس غانم- سفيان بوفال -امبارك بوصوفة -يوسف بلهندة – أسامة طنان -يوسف الناصري الناخب الوطني هيرفي رونار. كانت مؤازرة قوية للجمهور المغربي داخل وخارج الملعب مند بداية المقابلة وسط حماس كبير ، و قد وصل عدد المتفرجين داخل الملعب أكثر من 46 ألف، استمر التشجيع في جو حماسي مند البداية إلى النهاية إﻻ أن المقابلة عرفت منحى تاكتيكي غلب عليه طابع القوة الجسمانية و السرعة مع اقتناس بعض فرص التسجيل كادت أن تعطي التفوق للمنتخب اﻹفواري ،ورغم ذلك تمكن الفريق الوطني المغربي من خلق بعض فرص التسجيل لوﻻ عدم التركيز، بالمقابل استطاع الفريق اﻹفواري فرض خطته بنجاح حيث أغلق الممرات ولم يترك للفريق الوطني الفرصة ﻻقتحام المعسكر اﻹفواري، كما اعتمد التكثل و الهجوم على حامل الكرة داخل الملعب اللهم بعض المحاولات المحتشمة للفريق الوطني باءت بالفشل و ذلك نتيجة تضييق الخناق على مساحة الهجوم.
صرح الناخب الوطني هيرفي رونار أن المقابلة كانت صعبة ونتيجة التعادل جاءت بعد جهد جاد . أما الناخب اﻹفواري فاعتبر نتيجة المقابلة إجابية ، حيث جعلته يبقى في صدارة الترتيب.
إﻻ أن أربع مقابﻻت القادمة ستعزز مكانة الفريق الوطني، إذا استغلها بنتائج إجابية من أجل المنافسة للتأهيل إلى كأس العالم 2018.
المحجوب خلفان