“تصرفات المستشار الخاص للمنصوري بجماعة مراكش تخرج عن السيطرة”

يعاني العديد من الموظفين بالمجلس الجماعي لمراكش من السلطة وبطش المستشار الخاص لرئيسة المجلس البلدي لمراكش وابتزازاته وتهديداته المتكررة للموظفين داخل المجلس الجماعي وبعض المقاطعات الحساسة مستغلا تقربه ومكانته من فاطمة الزهراء المنصوري لترهيب الموضفين الجماعين لتنفيذ مطالبه المتنافية مع أخلاقيات المهنة ومع سمعة ومكانة عمدة المدينة.

ويعتبر المستشار الناهي والنافي بالمجلس رفقة مجموعة من الأطر الحالية وبعض الأطر السابقة المتشعبة داخل دهاليز المجلس كالأخطبوط، التي ترغم الموظفين بالممارسات الغير المهنية والأخلاقية للمهنة وهو الشيء الذي يتنافى مع خطابات وتوجيهات فاطمة الزهراء المنصوري عمدة المدينة الرامية لخدمة الوطن والمواطن وهو الشيء الذي تعهدت به أمام كافة المواطنين والموظفين.

وسبق للمستشار بديوان رئيسة المجلس الجماعي لمراكش ان شغل منصب مدير عام للمصالح قبل ان يتقاعد ويصبح مستشارا لأعظم عمدة بالمغرب بنفس الجماعة بعد انتخابات 8 شتنبر قبل ان يكون ضمن طاقم ديوانها.

ويتحكم المستشار في قطاعات متعدد على رأسهم المكتب الصحي لحفظ الصحة، وتدبير الممتلكات، التي بدأ التلاعب فيها وتنفيذ مخططه داخل المكتب الصحي بعد تغير الطبيب المشرف بصديقه المقرب بعدما تعرض احدى نواب العمدة لعضة كلب ضال بشارع العام، وهي الفرصة التي استغلها المستشار لإعادة صديقه للإشراف على المكتب الصحي للتحكم كما يشاء في هذا القطاع الحساس الذي يرتبط بمجموعة من المصالح الجماعية تحت ذريعة “صبعنا تما”.

حتى بعض نواب العمدة الذين تناوبوا على تفويض هذا المرفق الحساس لم يسلموا من سلطة وطغيان المستشار وحاشيته ويشعرون كأنهم عبارة عن لا شيء ولا كلمة لهم، وتبقى الكلمة الاولى والأخيرة للطبيب وصديقه المستشار الذي يضمن له الحماية.

Comments (0)
Add Comment