في ظل انتشار مخدر “البوفا” بشكل متزايد في صفوف الشباب، تتزايد المخاوف بين الحقوقيين بشأن سلامة وحياة الشباب حيث يشكل هذا الانتشار الكبير للمخدر خطرًا جسيمًا على بعض أحياء الداوديات كالوحدة الثالثة ، بعد رصد بيعه علنًا في ألنقط المأهولة بالسكان، وبالقرب من مدارس وكليات وملاعب.
و للحد من انتشار هذه الآفة الاجتماعية بات من الضروري الرفع من تدخل المصالح الأمنية من خلال الدائرة السابعة، وكذا التحرك السريع لولاية الأمن الوطني و القيام بادوار استباقية و بحملات تمشيطية للقضاء على هذه الآفة و حيتياتها التي تعرض الشباب لسهولة التعاطي للمخدر و تهدد سلامتهم وصحتهم للخطر، مما يؤثر على مستقبلهم وتطورهم الشخصي والاجتماعي.
و معلوم ان انتشار المخدر في المجتمعات بشكل عام، يؤثر سلبا على الامن العمومي بحيث يزيد من معدلات الجريمة ويؤدي إلى ازعاج الأسر و غياب السكينة بالاحياء الشعبية و يزيد من انحراف في صفوف الشباب ذكورا و إناثا
ان من بين الحلول المقترحة التي يمكن معها الحد من هذه الظاهرة نطالب السلطات المعنية بتشديد المراقبة على بيع المخدرات ، و من جهة اخرى يجب تعزيز البرامج الاجتماعية والمجتمعية التي تهدف إلى تعزيز الصحة النفسية والاجتماعية للشباب وتوجيههم نحو أنشطة إيجابية.
و الى جانب الدور الأمني الذي تقوم به السلطات الأمنية تبقى العمليات التحسيسية و الوعي بخطورة المخدر على الصحة و السلوك و الجزاءات القانونية و هي حلول مصاحبة لتحركات الامن الوطني لمواجهة انتشار مخدر “البوفا” بين الشباب. كما ندعو كافة الأطراف من المتدخلين الى اليقظة و اعطاء أهمية للموضوع الذي يؤرق ساكنة أحياء الوحدات السكنية بالداوديات و إنقاذ عدد كبير من اليافعين و الشباب من الانحراف و ضياع مستقبلهم و معه الحياة السليمة