لن يكون بإمكان الناخبين السنغاليين، خلال تشريعيات 30 يوليوز الجاري، اختيار أكثر من خمس لوائح متنافسة في الانتخابات قبل التوجه إلى معزل التصويت، وذلك بغرض تسهيل سرعة الاقتراع.
وصادقت الجمعية الوطنية السنغالية أمس الخميس بالأغلبية، على تعديل المادة “ل78” من مدونة الانتخابات، والتي تنص على أنه على الناخب أن يحمل جميع اللوائح الموضوعة رهن إشارته قبل أن يباشر عملية التصويت.
وحسب وزير الداخلية والأمن العمومي، عبدولاي داودا ديالو، فإن هذا التعديل يتوخى “ضمان انسيابية التصويت” خلال الاقتراع عبر السماح للناخب باختيار خمس لوائح على الأكثر لحظة التصويت.
وأكد النواب الموافقون على مشروع القانون المعدل لهذه المادة التوافق مع البروتوكول الإضافي للمجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا بخصوص الانتخابات.
فأمام العديد الكبير للوائح المتنافسة في الانتخابات التشريعية المقبلة على 165 مقعدا، والبالغ عددها 47 لائحة، تم التوافق الأسبوع المنصرم خلال لقاء تشاوري نظمته اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات مع ممثلي الأحزاب والتحالفات السياسية المتنافسة في هذه الانتخابات، على أن لا يتجاوز عدد اللوائح المسموح للناخب باختيارها قبل الولوج إلى المعزل خمسة لوائح.
وفي الإطار ذاته، كان المجلس الوطني لتقنين القطاع السمعي البصري قرر خفض المدة الزمنية المخصصة لكل لائحة عبر التلفاز إلى من خمس دقائق المعتادة إلى دقيقتين فقط.
يشار إلى أن عدد اللوائح المتنافسة في تشريعيات سنة 2012 بالسنغال لم يتجاوز 24 لائحة.