تعيش المنطقة المتواجدة خلف فندق أكدال وبالضبط قرب فندق هشام بجليز على وقع انتشار ملحوظ لبائعات الهوى، وهو ما يثير القلق والاهتمام على الصعيدين المحلي والوطني. يشير السكان المحليون والمراقبون إلى تزايد ظاهرة التسكع والبيع في هذه المنطقة، حيث تقوم بائعات الهوى بإغراء الرجال من خلال الإشارات المباشرة والوجوه المكشوفة، ما يجعلهن هدفاً سهلاً لممارسات غير قانونية، خاصةً مع التربص بأبناء الجالية.
تجدر الإشارة إلى أن هذه الممارسات تتناقض مع القوانين المغربية، حيث ينص الفصل 483 من القانون الجنائي المغربي على معاقبة الأفعال التي تمثل إخلالاً بالحياء العلني، بما في ذلك العري المتعمد، بالحبس من شهر إلى سنتين وغرامة تتراوح بين مائة وعشرين وخمسمائة درهم. ولكن، وفي ضوء التفشي الكبير لهذه الظاهرة، يطالب العديد من النشطاء والجمعيات الحقوقية بضرورة تحريك المتابعات القانونية من قبل النيابة العامة والمصالح الأمنية لتطبيق هذه العقوبات بشكل صارم.
تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد الشكاوى من فساد عظيم ينجم عن هذه الأنشطة غير القانونية، مما يعزز الحاجة إلى تدخل فوري من السلطات الإقليمية والأمنية. وتعتبر هذه الأفعال تهديداً للأمن والحياء العامين، ويجب أن تحظى بأولوية في جهود مكافحة الفساد وتطبيق القانون.
تتوقع الجمعيات والمراقبون أن يكون هناك استجابة سريعة من الجهات المعنية، بما في ذلك تنفيذ حملات توعية وتنظيم عمليات مراقبة أكثر شدة لضمان سلامة المجتمع والحفاظ على القيم الاجتماعي