تراجع شعبية رئيسة كوريا إلى أدنى مستوى منذ توليها المنصب

واصلت شعبية رئيسة كوريا الجنوبية بارك جيون –هي، لتصل إلى أدنى مستوى، منذ توليها المنصب في شهر فبراير 2013، وذلك بسبب فضيحة سياسية تورطت فيها صديقة عمرها ومساعدتها السابقة.

وذكرت نتائج استطلاع للرأي، شمل 1525 شخصا، أن نسبة مؤيدي بارك لم تتجاوز 9ر9 في المائة، متراجعة بـ 6ر1 في المائة، مقارنة بالأسبوع الماضي.

وهذه هي المرة الأولى التي يسجل فيها استطلاع نسبة تأييد لبارك تقل عن العشرة في المائة، خلال حوالي أربعة أعوام منذ تولي منصبها.

وأظهر استطلاع آخر للرأي، أجرته مؤسسة (غالوب كوريا) أن مستوى تأييد الرئيسة وصل إلى نسبة 5 في المائة، وهو الأدنى خلال أسبوعين.

وجاء انخفاض عدد المؤيدين لبارك مع رفض البيت الأزرق (القصر الرئاسي) مطالب متزايدة باستقالتها طوعا، على نحو ما تبين خلال مسيرة احتجاجية حاشدة يوم السبت الماضي، شارك فيها حوالي مليون شخص في العاصمة سيول.

وأظهر الاستطلاع الأخير أن 9ر73 في المائة من الأشخاص الذين استطلعت آراؤهم قالوا إنه على بارك أن تترك منصبها أو تحاكم على مسؤوليتها في الفضيحة السياسية. وارتفعت هذه النسبة عن الأسبوع الماضي، إذ كانت في حدود 4ر60 في المائة.

وطلب محامي بارك تأجيل التحقيق مع الرئيسة، مع أن النيابة ذكرت أنها تحتاج إلى استجواب الرئيسة وجها لوجه في موعد أقصاه الأربعاء.

ومن غير المحتمل أن يتم التحقيق بشكل مباشر مع أول رئيسة لكوريا الجنوبية في المستقبل المنظور، حيث أنه من المتوقع توجيه الاتهام إلى تشوي سون -سيل صديقة بارك يوم الأحد المقبل.

وتم إلقاء القبض على تشوي (60 عاما) التي ترجع صداقتها مع الرئيسة إلى 1970، بتهمة التدخل في شؤون الدولة من خلف الكواليس واستخدام نفوذها لتحقيق منافع شخصية.

وتراجع معدل تأييد حزب ساينوري الحاكم الذي تقوده بارك بنسبة 2ر18 في المائة هذا الأسبوع، بانخفاض 1 في المائة عن الأسبوع الماضي. واستمرت موجة التراجع لسبعة أسابيع على التوالي.

وبلغت نسبة تأييد حزب مينجو، أكبر حزب معارض في البلاد، 5ر30 في المائة، بينما ارتفعت نسبة تأييد حزب الشعب إلى 17 في المائة.

Comments (0)
Add Comment