الورشة التي تفرخت في ظروف غامظة قد خلفت ردود أفعال كثيرة من طرف ساكنة الدوار جراء الضجيج التي تصدره يوميا والذي أضحى مصدر قلق وامتعاض للساكنة طرح عدة تساؤلات حول دور السلطات المحلية بالمنطقة و مدى تفاعلهم الإيجابي لرفع الضرر الناجم عن الأشغال اليومية لهذه الورشة، علما أنها شيدت بطريقة تخالف كل القوانين المعمول بها و لا تحترم أذنى شروط السلامة الوقائية، حيث أن صاحبها عمد إلى تحويل المكان إلى حي صناعي في خرق سافر للقانون، غير مبالٍ بما تصدره من إزعاج يقضي مضجع جيرانه .
وحسب ما توصلت به الجريدة فإن صاحب الورشة قام ببناء قنطرة فوق بعض السواقي التابعة للحوض المائي، كما يقوم باستغلال كل مساحة محيطة بالورشة كأنه يتصرف في ملكه الخاص، مما يسائل قائد قيادة سعادة عن دوره في ردع كل التجاوزات، و أيضا يسائله عن ظروف بناء هذه الورشة وسط تجمع سكني دون أي تدخل لمنعه.
وقد سبق لجريدة بيان مراكش أن نبهت عدة مرات إلى كل هذه التجاوزات إلا أن السلطات بالمنطقة غير مبالية تماما بما يحدث كأنها صماء و عمياء، لا تتجاوب مع مطالب الساكنة أو حتى أن تكلف نفسها التدخل لمحاربة الفوضى و العشوائية لضمان راحة ساكنة الدوار.