أكد الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو أن مينسك وموسكو اتفقتا على وضع “خطة للتعاون الصناعي التكاملي”.
وأوضح ألكسندر لوكاشينكو ،حسب بلاغ للمكتب الصحافي الرئاسي اليوم السبت ، أن مينسك وموسكو اتفقتا رسميا على “تفاهم كامل” بشأن التعاون الصناعي “التكاملي” ،مشيرا الى أن الرئيس البيلاروسي تحدث عن ذلك أثناء اجتماع في مينسك، مع أعضاء الحكومة البيلاروسية، حيث جرى مناقشة نتائج المحادثات البيلاروسية الروسية الرفيعة المستوى ،التي انعقدت يوم أمس الجمعة.
وأشار المصدر الى أنه تم “أثناء الاجتماع التأكيد على أنه ليست هناك حاجة لإنشاء صناعات مزدوجة في روسيا، وفي المقابل يجب أن يولى الاهتمام للتعاون التكاملي في الصناعة ،والحرص على أن تتوافق الأهداف الصناعية والمخططات الاستراتيجية المتعلقة بها “.
وحسب المصدر ،فقد جرى في سوتشي الحديث عن المشاكل المعروفة لمجمعات بناء الآلات في صيغة المحادثات الثنائية، بمعنى أنه لن يضطر البلدان إلى تكرار نفس الإنتاج، وإنشاء مشاريع متشابهة في روسيا أو في بيلاروسيا “.
وبالإضافة إلى ذلك، قال لوكاشينكو، إن الطرفين تحدثا في سوتشي، عن “الظروف الاقتصادية المتكافئة، أو ما يسمى بإعادة التدوير”.
وأجرى الرئيسان الروسي، فلاديمير بوتين، والبيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، يوم أمس الجمعة محادثات في سوتشي، جرى خلالها بحث العلاقات الثنائية والتعاون البيني ،خاصة ما يتعلق بالتعاون في قطاعي الفلاحة والصناعة ، والتعاون الاقتصادي والتجاري والمالي وقطاع النفط والغاز، بالإضافة إلى التعاون في القضايا المتعلقة بواقع وآفاق “الدولة الاتحادية” ،التي تجمع بين روسيا وبيلاروسيا، والقضايا التكاملية.
وأكد بوتين خلال افتتاح المحادثات، أنه يجب على الحكومتين الروسية والبيلاروسية التوافق حول عدد من المواضيع، وحل قضايا الطاقة والفلاحة العالقة.
وكانت روسيا وبيلاروسيا قد أنشأتا في أبريل من سنة 1997 اتحادا خاصا بهما ، كمشروع جيوسياسي ينطلق من سعي البلدين بلوغ مزيد من التكامل السياسي والاقتصادي، على أساس معاهدة الوحدة الروسية البيلاروسية لعام 1996.
ويهدف هذا المشروع الى تنظيم فضاء موحد للدولتين في المجالات السياسي والاقتصادي والعسكري والجمركي والمالي والقانوني والثقافي.