بيان حقيقة : ردا على مسيلمة الأمنية الكذاب أو فاقد الشرعية .


حالة استنكار واستهجان يعيشها آباء وأمهات مؤسسة الأمنية للتعليم الخصوصي اثر اتهامهم من طرف احد الحالات النشاز داخل أسرة الآباء و الأمهات. حيث تم تمرير مجموعة من الاكاذيب والمغالطات تحت مسمى بعض الآباء. وتتجلى هذه الاكاذيب التي نعلم من هو مروجها الحقيقي والذي بالمناسبة عليه ان يستحيي من هذه الممارسات اللاتربوية واللأخلاقية والمتمثلة في قوله بهتانا وزورا (أن الآباء كانوا هم السباقين الى مطالبة المؤسسة بإحداث وقفة تقويمية) وهذا خلافا لما تؤكده كل المراسلات الصادرة عن المؤسسة في هذا الشأن. والحقيقة أن الآباء و الأمهات رفضوا هذه الوقفة التقويمية منذ البداية لانها تخالف ما جاء على لسان اعلى سلطة في منظومة التربية الوطنية في هذا الخصوص.
بل إن جمعية الآباء و الأمهات الممثل الشرعي والوحيد قانونيا للآباء والامهات عقدت اجتماعا مع صاحبة المؤسسة والطاقم الاداري دام لثلاث ساعات ونصف بهذا الخصوص خلص كلا الطرفين إلى إلغاء الوقفة التقويمية كيفما كانت و سواء خضعت لسلم تنقيط ام لم تخضع. وهذا ما يوضح كذب هذا الذي لم تأتيه الدراية لا من بين يديه ولا من خلفه.
أما فيما يخص الاستقرار الاجتماعي للأطر العاملة في المؤسسة فالجمعية والأباء والامهات واعون بالمسؤولية الأخلاقية والإنسانية والاجتماعية وأول همهم هو الحفاظ على الاستقرار الاجتماعي للأطر العاملة بالمؤسسة لان هذا الاستقرار سيعود لامحال بالإيجاب على عطائهم وبالتالي خدمة مصلحة المتعلم التي هي سبب تواجد الجمعية وهدفها الرئيس.
ويستطرد هذا الكذاب في بهتانه بالقول أن المؤسسة قدمت خصما يناهز 70 ٪ من الواجبات المدرسية!!!! وهذا لوحده كافية بأن يبين كذب وافتراء وبهتان مسيلمة الأمنية الكذاب. فلو عمدت المؤسسة الى هذا الحل لما احتاج الآباء و الأمهات الى تسطير برنامج نضالي للدفاع عن حقوقهم المشروعة في مقابل ما تم تقدمه كمنتوج خلافا لما تعاقدوا عليه مع المؤسسة.
أما فيما يخص التهم الموجهة من طرف هذا الشخص المجهول عن الآباء و الأمهات والمتمثلة في كونهم يخدمون أجندات ويركبون على الموجة فهي محض كذب وافتراء وشيطنة للآباء والامهات في وقت تعيش فيه الأسر حالة نفسية واجتماعية لايعلمها إلا الله فهذا النكرة لايأبه للاستقرار الاجتماعي لأسر 1200 تلميذ. هذه الأسر التي فقد معظمها وظائفهم التي كانوا يشغلونها ولايعلمون متى تعود الحياة الى ما كانت عليه وجلهم يقع تحت وطأة الدين(الكريديات). نقول لك يا لاعق الاحدية وباحث عن مكانة وحضوة لدى المؤسسة ان الامور لاتمشي هكذا. فكما قال الشاعر:
اوردها سعد وسعد مشتمل*** ماهكذا تورد الإبل ياسعد.
الى حدود كتابة هذه الأسطر لازال الآباء و الأمهات يتساءلون عن ثمن تكلفك بإرسال رسالة اسيادك؟!!!! ولنا عودة إلى الموضوع مع حيثيات هذا المرسول الذي يمتلك أربعة ارقام هاتفية كل واحد لكل غاية.

المراسل: محمد خطوة

Comments (0)
Add Comment