بيان مراكش /حسن خيالي
ومما زاد من استياء الفرع الاقليمي ،برنامج الاحتفال باليوم الوطني للمجتمع المدني الذي تم تنظيمه يوم الإثنين 14 مارس 2022 بقاعة المسيرة الخضراء ، الذي كان موسوما بالارتجالية والغطرسة في التنظيم والأداء والفقرات حيث ادعى المنظمون بمن فيهم الجمعيتين الشريكتين الى جانب الجماعة ؛”تكريم” مجموعة أشخاص بدعوى المجهودات التي قدمت أثناء فترة الحجر الصحي الذي فرض جراء تداعيات كوفيد19 ، في إقصاء تام ومتعمد للهيئة المغربية للشباب الملكي الصحراوي التي عملت على الانخراط وبفعالية وبتنسيق محكم مع السلطة المحلية ،من خلال مجموعة من المبادرات كان أهمها ،توفير مركز لإيواء الأشخاص في وضعية شارع وتقديم خدمات الرعاية الصحية وللاجتماعية والنفسية، والتواصل مع أسرهم ،والعمل على تنظيم حملات التوعية والتحسيس لفائدة عموم الساكنة بالفضاءات العامة، وبرمجة حملات لتوزيع الكمامات الوقائية بشكل منتظم طيلة فترة الحجر والتخفيف الذي تلاه .
وهذا ما دفع الى عقد اجتماع طارئ للمكتب الاقليمي عبر تقنية التناظر المرئي حيث تم التداول في الحيثيات الواردة أعلاه، وبناء على مخرجاته يعلن الفرع الاقليمي للهيئة المغربية للشباب الملكي الصحراوي بإقليم سيدي افني للرأي العام المحلي والاقليمي والجهوي والوطني ما يلي :
التأكيد على اعتبار الهيئة المغربية للشباب الملكي الصحراوي مؤسسة ذاتية التأسيس والعمل وليست أداة تسخر من طرف أية جهة لخدمة أهدافها السياسية أو مبتغاها الأيديولوجي .
-تشبت الهيئة المغربية للشباب الملكي الصحراوي بعنصرها الجوهري الذي يميزها وهو استقلاليتها باعتبارها عضو فاعل من نسيج المجتمع المدني الذي تتبلور في نسيجه رغبات أفراده، وتخضع لنظام خاص بها، وله منهجيتها الخاصة والمشروعة التي تشتغل بها .
-الاستنكار الشديد لجميع الممارسات الا مسؤولة التي تقف وراء إقصاء الهيئة من المشاركة في اجتماع تشكيل هيئة المساواة وتكافئ الفرص ومقاربة النوع بمجلس الجماعة ، والطعن في مخرجات الاجتماع وفي تشكيلة الهيئة المذكورة باعتبارها مخالفة للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل في هذا الاطار .
-تحميل المجلس الجماعي لمدينة سيدي افني ،المسؤولية الكاملة لهذه الاختلالات في العلاقة مع المجتمع المدني التي تسعى الى تقسيمه وتقزيمه وإذلاله .
-رفضنا الجازم لكل الممارسات التي تتم بالارتجالية والغطرسة وتقصي الفعاليات النشيطة.
-استنكارنا الشديد كل التصرفات الغير المسؤولة التي تتحاشي المبادرات المدنية الجادة والمسؤولة ،وترفض فتح قنوات التواصل بطرق قانونية مع فئات الشباب والمجتمع المدني .
-تضامننا اللا مشروط مع كل فعاليات المجتمع المدني التي تم اقصائها والدعوة الى تشكيل تحالف محلي للتعبير عن القضايا المطروحة خاصة تلك المرتبطة بتدبير الشأن العام .