بولمان.. قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة أزيد من 3 آلاف شخص

 نظمت بدوار آيت حساين أوحدو في دائرة إيموزار مرموشة (إقليم بولمان) ، اليوم الأربعاء ، قافلة طبية متعددة التخصصات لفائدة ساكنة الجماعة الترابية المرس وعدة دواوير أخرى مجاورة.

واندرجت هذه القافلة التي أعطى انطلاقتها وزير الصحة أنس الدكالي واستفاد منها 3074 شخصا، في إطار “عملية رعاية 2018-2019″، كمبادرة تروم توفير الرعاية الصحية اللازمة لساكنة المناطق الجبلية والنائية المتضررة من موجة البرد، خصوصا بالعالم القروي.

واستهدفت القافلة التي نظمتها المديرية الجهوية للصحة بجهة فاس-مكناس والمديرية الإقليمية للصحة ببولمان بتنسيق مع السلطات والجمعيات المحلية، ساكنة 13 دوارا تابعة لجماعة المرس، حيث استفاد منها 1166 امرأة في طور الإنجاب و1076 طفلا دون سن الخامسة.

وصرح لوكالة المغرب العربي للأنباء المدير الجهوي للصحة المهدي البلوطي أن هذه القافلة هي آخر محطة من “عملية رعاية” على مستوى جهة فاس-مكناس، مضيفا أن طاقما طبيا مهما يضم أطرا طبية وشبه طبية، وكذا وسائل لوجستية كبيرة تم تعبئتهم لإنجاح هذه العملية.

وأوضح أن أطباء من 14 تخصصا شاركوا في القافلة التي شملت أيضا تحاليل طبية وكشوفات بالصدى في عين المكان.

وتهدف هذه المبادرة ذات الطابع الطبي والاجتماعي وتعبأ لها أطباء وممرضون وصيادلة وتقنيون وإداريون، إلى المساهمة في تعزيز الولوج إلى العلاجات لفائدة ساكنة جماعة المرس والدواوير المجاورة.

وعرفت استشارات عامة وكشوفات في عدة تخصصات منها طب القلب والشرايين وطب الأطفال والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم والسكري والضغط الدموي وداء فقدان المناعة المكتسبة.

كما شملت القافلة أنشطة ثقافية وفنية وفقرات للتربية على الصحة، فضلا عن توزيع أدوية ومعدات مجانا.

وتم على هامش القافلة التي جرت بحضور عامل إقليم بولمان عبد الحق حمداوي، تقديم حصيلة “عملية رعاية 2018-2019” منذ إطلاقها في 15 نونبر الماضي، تنفيذا للتعليمات السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

واستهدفت هذه العملية 28 إقليما تابعا لسبع جهات. ويتعلق الأمر بشفشاون والعرائش والحسيمة (جهة طنجة-تطوان-الحسيمة) وفكيك وتاوريرت والدريوش ووجدة-أنجاد وجرادة وكرسيف (الشرق) وبني ملال وأزيلال واخنيفرة (بني ملال-اخنيفرة) وميدلت وورززات وتنغير وزاكورة والرشيدية (درعة-تافيلالت) وبولمان وصفرو وإفران وتازة وتاونات (فاس-مكناس) وتارودانت وشتوكة آيت باها وطاطا (سوس-ماسة) والحوز وشيشاوة (مراكش-آسفي).

وتروم ضمان استمرارية الخدمات الصحية في الأقاليم المعنية، تماشيا مع توجهات مخطط “الصحة 2025″، المستند على مبادئ وقيم الاستمرارية والقرب، المسؤولية والمحاسبة، والتكافل والتضامن، والمساواة في الولوج والأداء والنجاعة والجودة في الخدمات.


Comments (0)
Add Comment