اختار محمد نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، مدينة المحمدية محطة للحملة الانتخابية لحزبه، حيث دعا الناخبين إلى عدم ترجمة حالة الغضب من أداء الحكومة إلى عزوف عن المشاركة، بل إلى ما وصفه بـ«التصويت العقابي» خلال الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر.
وخلال حضوره مساء الخميس 17 شتنبر بشارع العالية بالمحمدية، دعماً لوكيل لائحة الحزب بالدائرة المحلية عادل بن إبراهيم، انتقد بنعبد الله أداء الحكومة والأحزاب المشكلة للتحالف الحكومي، معتبراً أن استمرار حالة الغضب والإحباط لدى عدد من المواطنين لا ينبغي أن يقود إلى الابتعاد عن صناديق الاقتراع.
وقال الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية إن الامتناع عن التصويت بدافع الاحتجاج، وفق تصوره، لا يحقق الغاية المنشودة، داعياً المواطنين إلى المشاركة في الانتخابات والتعبير عن موقفهم من خلال أصواتهم، في إطار ما سماه «تصويتاً عقابياً» ضد استمرار السياسات الحكومية الحالية.
وفي المقابل، قدم بنعبد الله الخطوط العريضة لما يعتبره حزبه بديلاً سياسياً، مشيراً إلى مجموعة من الملفات التي يركز عليها البرنامج الانتخابي، من بينها دعم المدرسة العمومية، وإعادة الاعتبار للمستشفى العمومي، وتعزيز الديمقراطية والحريات، إلى جانب معالجة إشكالية التشغيل ودعم المقاولات الوطنية والاهتمام بالبعد البيئي والتنمية المستدامة.
كما دعا إلى مشاركة انتخابية مكثفة، معتبراً أن الإقبال على صناديق الاقتراع يشكل، حسب طرحه، وسيلة للتعبير عن المواقف السياسية ومواجهة ما وصفه بمظاهر المال وشراء الأصوات والممارسات الفاسدة في الانتخابات.
وعقب كلمته، قاد بنعبد الله جولة ميدانية بعدد من شوارع المحمدية، رفقة مرشح الحزب وأعضاء من التنظيم، حيث تواصل مع المواطنين والتجار وقدم الخطوط العريضة للبرنامج الانتخابي، في سياق الحملة التي يخوضها حزب التقدم والاشتراكية استعداداً لاستحقاقات 23 شتنبر.