بلاغ للرأي العام المحلي والوطني

.أصدر جماعة ممن أجهزوا على مكون الحزب -الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية باقليم شيشاوة- بيانا باسم الكتابة الإقليمية التي لا وجود لها مند تأسيسها والكل يعلم الظروف التي تمت فيها عملية تجديدها والأشخاص الذين ساهموا في وأد الحزب عامة بالاقليم وما جاء في هدا البيان ينقل للعموم المبهم والمغلوط ويذكرهم بأن الحزب في أزهى توجهه وعطائه بالإقليم وعكس ما ورد بالبيان هو الصحيح بحيث الملتفين حوله أناس لا علاقة لهم بمبادئ الحزب وأغلبيتهم من ساند حزب الجرار في الانتخابات التشريعية لحسابه أكتوبر 2016.

وما نوضحه هو الصحيح للرأي العام كما نسرده في هذا البلاغ ليعلم الجميع بأن ما يسمى الكتابة الإقليمية لا وجود لها بحكم ان تجديدها تلتها مجموعة من الاعتقالات أخبر بها المكتب السياسي في حينها وأن ما بقي منهم ينتمي اليوم إلى حزب الجرار زيادة أن الحزب لا يتوفر على فروع بالإقليم وأن الخلاف هو ما يسود بين مكونات من يدعون أنهم حزبيون والمثال مستشارو ببلدية إيمنتانوت والفضيحة أكثر من ذلك هو ازدياد النفور والابتعاد عن الاتحاد الاشتراكي الذي كان له باع طويل يضرب الحساب له بالإقليم وبهذه المكونات أصبح تزكم منه الأنوف.
فلماذا هذا التعليق والناس والسلطة على علم بوضعية الحزب ومن يدبروه.
وتنويرا للرأي العام ندرك بأن هذه المجموعة التي تدعي وتنصب نفسها ناطقا باسم الحزب هدفها يعلمه الجميع ولا يستقر على أي لون سياسي بحيث يجري وراء المنفعة الشخصية تراها اليوم هنا وغدا هناك والنفاق هو رمز نضالهم.
و متى يستيقظ الغيورون للتصدي وإنقاذ الحزب بالإقليم؟.
من مؤسس الاتحاد الاشتراكي بالاقليم:لحسن ايت لمهور .
حرربشيشاوة بتاريخ:16-04-2017
Comments (0)
Add Comment