بعض دواوير مقاطعة النخيل تدق ناقوس الخطر
. تعد مقاطعة النخيل من الجماعات الاغنى داخل ٱئتلاف المجلس الجماعي لمراكش و الذي يستخلص منها سنويا ملايين الدراهم دون ان يستفيد مواطنوها من اي شيء يذكر،فقد عرفت الجماعة منذ قيامها مجالس منتخبة تعد الاكثر فسادا على صعيد المملكة،التي عاثت فسادا في كل النخيل واتت على الاخضر واليابس وخلفت ورائها ساكنة
لتعود من جديد مجموعة من الوجوه عاصرت العهد البائد بل كانت جزءا منه عن خاطر او مكرهة،هذه النخبة كونها فيما مضى لم تكن تنفذ سوى الاوامر ولم تعترض قط عن اي قرار سلبي او إجابي ،اليوم لازالت وفية لهذا المعطى ولم تستطيع تحرير نفسها من التبعية وطأطأة الرأس لمن هم يتقدمون عليها في هرم المسؤولية.كثير هي البرامج الوطنية التي كان لمراكش نصيب منها فاستفادت منها جماعات متعددة الا النخيل بقي مسؤولها مثل الفرخ الذي ينتظر من يطعمه(المناظرة الوطنية للتنمية البشرية،الحاضرة المتجددة،مدن بدون صفيح)امثلة على برامج وطنية خرجت منها النخيل خاوية الوفاض مثل الانثى التي حرموها اخوتها من الميراث.مجموعة من الدواوير تعيش وضعية مأساوية على شاكلة دوار مولاي عزوز الذي صنعه لوبي العقار بدعم من السلطة فعاش اكثر من 14سنة وهو ضحية للحرائق والفياضانات والثلوت البيئي نتيجة مشاكل الصرف الصحي .
دوار اصبح يكتسي طابع العالمية في الهشاشة والفقر وثلوت الارض والهواء.في المقابل هناك دواوير اخرى لها سمة اثرية مثل دوار سيدي يحي الذي يعتبر او تجمع سكني بالنخيل على الاطلاق لوجود الزاوية بداخله حيث كانت تقام لها مواسم سنوية، وكذلك مسجد عرف بتحفيظ القران من قبل مجموعة من الفقهاء الاجلاء.دوار سيدي يحي عرفت ساكنته بمقاومتهم للاستعمار ولازالت هناك اسماء مخلدة لاناس ماتوا بسجون المستعمر او قتلوا وهم مطاردون من قبل جيش الاحتلال الفرنسي.كذلك ساكنة سيدي يحي يعدون من اول المشاركين بالمسيرة الخضراء.وعرفوا كذاك بمشاركتهم فيما كان يسمى (بالكلفة)اي العمل الجماعي المجاني بالضيعات الملكية
ساكنة سيدي يحي كانوا دوما من السباقين الى اي مبادرة وطنية .اليوم هذا الدوار بعدما تم تفويت الاراضي المجاورة له لاجانب بنوا عليها اقاماتهم او محسوبون على الجيش يسيطرون على عشرات الهگتارات باتت ساكنته تعد ساكنة عشوائية وضرب بكل تاريخها عرض الحائط واصبحت تعيش الخوف والرعب من مستقبل مجهول.اقل شيء ممكن يجب توفيرة للمواطن هو مد قنوات الصرف الصحي .
بهذا الداور كل الساكنة حفرت حفر الموت بجانب دورها حيث ان هذه الحفر عندما تمتلىء تمتد الى تحت المنازل مما يشكل خطرا عليها ويهددها بالانهيار في اي لحظة.الجماعة تمتلك شاحنة واحدة لشفط المياه العادمة تم اقتناؤها منذ التسعينات،وعند سؤالنا لمجموعة من المسؤولين اكدوا لنا ان الجماعة ليس لها الحق بإقتناء شاحنة جديدة ومادامت هذه الدواوير ليس لها اي سند قانوني لوجودها، ليس لها حق بهذه الخدمة.ليبقى السؤال مامصير خطابات وتوجيهات قائد البلاد عندما يدعو ويوجه الى الاهتمام برعياه اينما كانوا وحيثما وجدوا؟؟بعد كل ماتناولناه من المشاركة الفعالة لهذه الدواوير بمراحل من تاريخ المملكة،من يضمن لها قانونية وجودها حتى يعتبر ساكنوها مواطنين مصانوا الكرامة والحقوق؟؟اليس لهم الحق في الاستفادة من الخدمات الاساسية التي نص الدستور على انها حق لكل المواطنين بدون استثناء؟؟اسئلة كثيرة واشكالات عميقة تبقى معلقة على هاجس انتظار كارثة محتملة ما في اي وقت قادم…