بعد أيام فقط من فاجعة ضحايا الماحيا بجماعة سيدي علال التازي بإقليم القنيطرة، يقود رجال الدرك الملكي وعناصر الأمن الوطني حملات تمشيط واسعة في قرى ومدن بمختلف الجهات أسفرت عن اعتقال العديد من مروجي الخمور و”الماحيا”.
وهكذا جرى توقيف عدد من مروجي الخمور والماحيا في مدن وأقاليم عدة، من أبرزها وادي زم وبويزكارن والرشيدية. وكانت مصالح الدرك الملكي التابعة لسرية وادي زم قد تمكنت، من تفكيك معمل عشوائي لتقطير مسكر ماء الحياة، ليبلغ بذلك عدد المصانع التي جرى تفكيكها في أوقات متفرقة من الأسبوع الماضي أربعة.وتختلف البنية الحضرية عن البنية القروية من خلال استهلاك بعض المشروبات الروحية الطبيعية التي تتم صناعتها باليد، وهنا مكمن الخطورة، و أن هذه المواد المحظورة، من بينها الماحيا، تصنع بدون رقابة ولا تخضع لأي رقابة مؤسساتية وتنفلت أيضا من رقابة رجال الدرك، خاصة أنها تتم في البيوت وبطرق سرية.