تعود تفاصيل قضية عزل مراقب لأئمة المساجد بالنخيل الشمالي و الجنوبي ومساجد قيادة الويدان بمراكش إلى سنة 2012، حيث كان يشغل هذا الدور منذ سنة 2006 ليتفاجئ في أواخر سنة2012 بقرار شفوي صادر من (ع.ع) المندوب السابق لوزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية بمراكش يقضي بموجبه التوقيف عن أداء هذه المهمة بدون سبب أو سابق إنذار .
وقد كان هذا المراقب الذي يبلغ من العمر 38سنة و أب لطفل و طفلة قد حصل على تزكية الإمامة من المجلس العلمي بمراكش، حيث كان يؤدي مهامه بكل جدية ومسؤولية مقتديا بالتعليمات الصادرة من الوزارة الوصية على القطاع وكذا المجلس العلمي، كما يشهد له بالخلق الجيد و السلوك الحسن داخل المجال الذي يشتغل فيه مراقبا، لكن اتهامه من طرف المنذوب السابق السالف الذكر بالتحريض على التظاهر بدون وجود أدلة واقعية و ملموسة عجل بعزله و تعويضه بشخص أخر ، مع العلم أن المنذوب السابق قد استعانة بأربعة شهود يشتغلون معه في المنذوبية مستعملا شهادات مزيفة ضد هذا المراقب للإطاحة به و هو الشيئ الذي ينفيه كليا المراقب المعزول و رفض التوقيع عليه في المحضر المحرر ضده، كما تم توقيف راتبه الشهري الذي كان يعيل به أسرته، ويطالب هذا المراقب المعزول تدخل الجهات المسؤولة و المعنية لفتح تحقيق في القضية و انصافه مشيرا إلى أن هناك عدد كبير من المراقبين و الأئمة الذين كانوا ضحية لهذا المنذوب الذي يصدر قرارات العزل بدون تهم حقيقية أو قرارات من الجهات المختصة، أي تم عزله بدون تقديم أي وثيقة أو حكم يقضي بالعزل.
وجدير بالذكر أن هذا المراقب الشاب الذي كان يزاول مهامه منذ سنة 2006 إلى حدود عزله سنة2012 ، حامل لكتاب الله تعالى و حاصل على دبلوم الإجازة في مسلك الدراسات الإسلامية بجامعة القاضي عياض بمراكش سنة 2013، وشارك كباحث في عملية الإحصاء السكاني سنة 2014، و هو الأن يمر من مرحلة صعبة بعد وفاة والد رحمه الله ، يناشد يطالب الجهات المسؤولة بالتدخل من أجل إنصافه و النظر في قضيته من أجل العودة واستئناف عمله الذي تم غزله عنه بدون مبرر أو تهم حقيقية .