” بداية النهاية؟! “.

بقلم : هشام الدكاني

لقد عرفت بلادنا سنوات وسنوات من الفساد على جميع المستويات.. حيث أصبح البعض بين عشية وضحاها يتنعمون وسط ثراء فاحش!!!
وكل ذلك على مرأى ومسمع الجميع بدون حسيب أو رقيب سوى الله عزوجل ، بل إن كل من سولت له نفسه نشر أو فتح ملفات الفساد تلك ، كان يواجه العراقيل والصعوبات المفتعلة بالطبع من طرف رعاة الفساد وناهبي المال العام وأتباعهم من المتأسلمين.
ملفات كثيرة وعديدة فتحت نطق فيها بالإدانة والأحكام المختلفة ، لكنها ظلت حبيسة رفوف يكسوها غبار الفساد وتفوح منها رائحة المفسدين..!
لكننا اليوم ، وعن طريق إلقاء القبض مع المتابعة للوزير الأسبق ” محمد مبديع ” إلى جانب عدد من المتهمين في نفس السياق ، ربما نحن بصدد زلزال سياسي وبداية لنهاية الفساد والمفسدين ببلد أنهك كاهله هؤلاء المرتزقة وناهبي المال العام ، الذين سيؤدوا بالوطن إذا ما ٱستمر الأمر على هذا النحو ” الهلاك “.
كفانا شعارات لاتسمن ولاتغني من جوع.. ولنمر إلى ماهو ملموس ، ولتبدأ حملة تطهير البلاد من الفساد والمفسدين ، وعلى رأسهم الساسة الذين طغوا في البلاد وأكثروا فيها الفساد…
ونرجوا أن تحذوا الجهات المختصة حذوها في قضية الوزير الأسبق “محمد مبديع” لباقي قضايا الفساد الموقوفة التنفيذ (لأسباب ما!!!) بدءا بقضايا الفساد المستشري بمدينة مراكش ، وحتى لايكون مبديع محمد فقط كبش فداء.
ولنا عودة في الموضوع في القريب العاجل إن شاء الله.

Comments (0)
Add Comment