بالحوز استمرار الدراسة في ظروف أشبه بالسجون في قاعات قصديرية بمناطق مليئة بالثعابين

عبد الله الكوت/ بيان مراكش

في هذه الفترة من العام سنوات التسعينيات كانت الدراسة تتوقف في القرى والبوادي النائية نظرا لانتشار الحر والحشرات الزاحفة السامة، في خطوة كانت من أجل تمكين التلاميذ من الاستفادة من قسط للراحة من الضغوط التعليمية وكذلك صونا لهم من الآفات التي قد تعترضهم.
لكن بعدها صارت الة التحكم في العملية التربوية لا تعي اي مصلحة سوى اتعاب وإنهاك المتعلم والمعلم.
وقيل إن سبب تمديد الدراسة هذه السنة لغاية شهر يوليوز هو فقط من أجل إرضاء القطاع الخاص لكي تدفع له الأسر أكثر.
فما ذنب تلاميذ القطاع العمومي خصوصا بالصحاري والبوادي ؟ أم أن الرأسمالية لا ترحم ولا تهتم بأي كان سوى بجمع الأموال وبأي وجه كان ؟!!…

Comments (0)
Add Comment