في إطار الدينامية التي تعرفها مدينة مراكش على مستوى تحديث المرافق الحضرية وتعزيز البنية التحتية، جرى اليوم الاثنين تدشين مرآب جديد تحت أرضي بساحة 16 نونبر، في مشروع يروم تحسين ظروف التنقل داخل المدينة وتخفيف الضغط على مواقف السيارات بوسطها.
وأشرف على تدشين هذا المرفق والي جهة مراكش-آسفي، عامل عمالة مراكش، بحضور عدد من المسؤولين والمنتخبين، من بينهم محمد الإدريسي، النائب الأول لعمدة المدينة، وعبد العزيز بوسعيد، نائب العمدة، إلى جانب مساعد محفوظ، المدير العام للمركز الجهوي للاستثمار، وذلك تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الأولى لعيد الوحدة.
ويضم المرآب الجديد 429 مكاناً مخصصاً لركن السيارات، إضافة إلى 80 مكاناً للدراجات النارية، لترتفع طاقته الاستيعابية الإجمالية إلى 509 مركبات، فضلاً عن توفير عشر محطات لشحن السيارات الكهربائية، بما يواكب تطور وسائل التنقل الحديثة.
كما تم تجهيز المنشأة بثلاثة صناديق للأداء الأوتوماتيكي، و35 شاشة للعرض والإرشاد، إلى جانب منظومة متكاملة للمراقبة بالكاميرات، بهدف ضمان تدبير فعال وتسهيل ولوج المرتفقين إلى مختلف الخدمات المتاحة.
وسيكون المرآب مفتوحاً على مدار الساعة وطيلة أيام الأسبوع، مع توفير منافذ للولوج والخروج عبر شوارع الحسن الثاني والقاضي عياض وواد المخازن، وهو ما يُرتقب أن يساهم في تحسين انسيابية حركة السير وتخفيف الضغط المروري بالمحيط المجاور لساحة 16 نونبر.
ويشكل هذا المشروع إضافة جديدة إلى البنية التحتية الحضرية لمراكش، في ظل تزايد حاجيات المدينة إلى فضاءات منظمة لركن المركبات، بالنظر إلى ما تعرفه من حركية سياحية واقتصادية متنامية، وما تفرضه من تحديات مرتبطة بتنظيم السير والجولان وتعزيز جودة الخدمات المقدمة للساكنة والزوار.