زهير احمد بلحاج/جريدة بيان مراكش
اوريكة موقع سياحي،هام، وقبلة للسياحة الداخلية والخارجية ، لكن الهجرة الداخلية والخارجية، تعتبر من اهم العوامل الاساسية في تناسل الغزو المعماري، بمباركة بعض رجال وأعوان السلطة التي اتخذت في حقهم عقوبات العزل والتاديب،من خلال التقارير المنجزة من طرف لجن التفتيش،ولجن الادارة الترابية المركزية ،وانطلاقا من هذا المعطى،الذي يهدد المكون الايكولوجي لاوريكة،قام المجلس منذ بداية ولايته 2027/2021 برسم خارطة الطريق للمطالبة بتنزيل وثيقة التعمير،التي يعتبرها رافعة اساس للحد من ظاهرة البناء العشوائي،وتقنين مجال التعمير ،انطلاقا من الوثيقة الاطار التي يجسدها برنامج الجماعة2027/2021 كاستراتيجية لتحقيق انتظارات المواطنين، ومن اهم هذه الانتظارات: تقنين مجال التعمير وتمكين الساكنة من الحق في السكن والربط بشبكة الكهرباء،لكن اكراهات هذا الغزو المعماري، وضع الساكنة في مأزق وعلى صفيح ساخن،حيث توجد الان وفي ظرف جد وجيز مايزيد على اكثر من 200طلب الربط بالكهرباء خصوصا وان النمو الديموغرافي السكاني،يقترب من 50000نسمة ،هذا والمجلس الجماعي لاوريكا يعقد هذه الايام جلسات ماراطونية من اجل ايجاد حل متوافق عليه لارضاء الساكنة والتاسيس لخرجات تقنية، قصد معاينة البناءات لتبسيط قانونية تزويدها بالكهرباء، ولن يتم هذا دون التنسيق مع السلطات الوصية لانجاز محاضر المعاينات،وتمكين الساكنة من حقهم في للاستفاءة من شهادة الربط بالكهرباء، والحل الناجع للقضاء على كل الاكراهات هو تنزيل وثيقة التعمير التي تعتبر رافعة اساس،لانهاء مشكل التعمير بهذه الناحية،وحماية اوريكة من تكالب مافيات العقار التي تساهم بشكل كبير،في نفشي ظاهرة البناء العشوائي، لهذه الاسباب ومن خلال النتائج الوخيمة التي تنتظر اوريكة الحديقة الخلفية لمدينة مراكش العالمية سياحيا،قام المجلس بالترافع على ملفين اساسيين، كورشين هامين لإنقاذ اوريكة من براتين التلوث، الذي ينبيء بكارثة بيئية خطيرة ،ومن ظاهرة البناء العشوائي، هاذان الورشان يجسدهما ملف وثيقة التعمير،وملف تصفية المياه العادمة، ملفان شهدا تقدما ملحوظا من خلال تتبع المجلس الجماعي لاهم مراحله المتقدمة تحت الاشراف الفعلي للسيد عامل اقليم الحوز ، رغم وجود لوبيات تصطاد في الماء العاكر، لغرض في نفس يعقوب ،والتي تضع العصا في عجلة التنمية، لكن الارادة الملكية الساعية الى تنزيل الاوراش الكبرى ،في جميع المجالات، استراتيجية وخارطة الطريق لبناء دولة إجتماعية واقتصادية، ومغرب موحد من طنجة الى الكويرة،جعلت المغرب يسير بخطى حثيثة نحو الرقي والتقدم.