أولت صحف اروبا الغربية الصادرة اليوم السبت ابرز اهتماماتها ، للوضع في مدينة حلب السورية، والتعيينات في الادارة الامريكية الجديدة ، فضلا عن قضية جنديين بريطانيين متهمين بقتل عضو بالجيش الجمهوري الايرلندي سنة 1972 .
ففي فرنسا واصلت الصحف الاهتمام بالوضع في مدينة حلب السورية، اذ كتبت صحيفة (ليبراسيون) ان الهدف الحقيقي للاسد ليس التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية، بل البقاء في منصبه عبر اللجوء الى الوسائل غير الانسانية، سواء تعلق الامر باستعمال السلاح الكيماوي او التعذيب ، او قصف السكان المدنيين ضمنهم نساء واطفال ، مشيرة الى ان عدوه الرئيسي ليس داعش بل المعارضة السورية الديموقراطية او الاسلامية.
واضافت الصحيفة ان دعم الاسد لا يعني التصدي للارهاب بل تقوية طاغية يستخدم الارهاب من اجل البقاء في الحكم.
من جهتها ذكرت صحيفة (لوفيغارو) ان روسيا التي اعلنت استعدادها لوقف اطلاق النار بكافة ارجاء سوريا بعد استرجاع حلب، تفاوض ايران وتركيا فيما تبدو الولايات المتحدة الامريكية خارج اللعبة.
وأشارت الصحيفة الى انه امام ادارة امريكية منصرفة وغائبة عن المفاوضات حول مصير حلب، اضحت موسكو تعتمد على شريكين هما ايران وتركيا، مبرزة ان وزراء خارجية البلدان الثلاثة سيلتقون بموسكو في 27 دجنبر من اجل بحث الملف السوري.
اما صحيفة (لوموند) فذكرت من جانبها ان عملية اجلاء المتمردين من شرق حلب جد صعبة، وتكرس صعود ثنائي دبلوماسي جديد يتمثل في روسيا وتركيا مضيفة ان هذين البلدين هما من وضعا الية تصفية المعارضين وتعملان على تطبيقها.
وفي بلجيكا، اهتمت الصحف بتوتر العلاقات الروسية الأمريكية، والوضع في حلب وتعيين دونالد ترامب لديفيد فريدمان كسفير للولايات المتحدة في إسرائيل.
وكتبت (لوسوار) تحت عنوان ” العلاقات الخطيرة الروسية الأمريكية ” أن باراك أوباما اتهم فلاديمير بوتين بالتدخل في الشؤون الأمريكية ” ووعد باتخاذ إجراءات ضد موسكو بعد عمليات القرصنة التي أثرت على الحملة الانتخابية الرئاسية ” بالولايات المتحدة.