اهتمامات الصحف الالكترونية

ركزت الصحف الالكترونية اليوم الأربعاء تعليقاتها وتحليلاتها على العديد من المواضيع، أبرزها ردود الفعل التي تلت الطرد الجماعي الذي أقدمت عليه الجزائر لمهاجرين من جنوب الصحراء، ومشروع أنبوب الغاز بين المغرب ونيجيريا والتعاون بين المغرب والشرطة الأوروبية (يوروبول) في مكافحة الاتجار في المخدرات.

وهكذا كتب موقع (كويد.ما) أن تحالفا لمنظمات غير حكومية افريقية ناشطة بجنيف، دعا وكالات الأمم المتحدة للعمل على وقف”الانتهاكات الجسيمة” التي تنتهجها السلطات الجزائرية في حق المهاجرين وطالبي اللجوء المنحدرين من إفريقيا جنوب الصحراء.

وأشارت الصحيفة الالكترونية، الى أن التحالف الافريقي للوحدة والسلم والأمن بافريقيا، أكد في بلاغ له أن ” الجزائر تقوم بعمليات طرد جماعي لمواطنين ينحدرون من افريقيا جنوب الصحراء، منذ فاتح دجنبر بطريقة عنيفة ووحشية “، مضيفة أن هذا التحالف ممثل في جنيف، خصوصا من طرف اللجنة الدولية من أجل احترام وتطبيق الميثاق الافريقي، وهيئة العمل الدولي من أجل السلام في منطقة البحيرات العظمى لافريقيا، كهيئتين معتمدتين لدى منظمة الأمم المتحدة واللجنة الافريقية لحقوق الانسان.

وفي السياق ذاته أبرز موقع (الأيام24.كوم) أنه في الوقت الذي اعتقلت فيه السلطات الجزائرية ما يقارب من 1400 مهاجر سري من أفريقيا جنوب الصحراء خلال الشهر الجاري، أعلن المغرب عن انطلاق المرحلة الثانية لإدماج المهاجرين الأفارقة المتواجدين على أرضه.

وأضاف المصدر، أن المرحلة الأولى التي تمت خلال سنة 2014 عرفت نجاحا كبيرا، حيث تمت تسوية وضعية ما يقارب 25 ألف شخص.

وفي نفس الموضوع ، أشار موقع (ميديا24.كوم) إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس أعطى تعليماته السامية من أجل الإطلاق الفوري للمرحلة الثانية لإدماج الأشخاص في وضعية غير قانونية، كما كان مقررا، في نهاية سنة 2016 .

وأوضح الموقع نقلا عن بلاغ للجنة الوطنية المكلفة بتسوية وضعية وإدماج المهاجرين بالمغرب، أن هذه المرحلة الثانية، التي سيتم إطلاقها بشكل فوري، ستجرى وفق نفس شروط المرحلة الأولى، التي كانت قد همت حوالي 25 ألف شخص.

وفي موضوع آخر أورد موقع (الهافنغنوم بوست المغرب) أنه بعد أيام قليلة من الاعلان عن اطلاق مشروع أنبوب الغاز بين نيجيريا والمغرب، مرورا عبر العديد من بلدان غرب افريقيا، ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله أمس الثلاثاء بالقصر الملكي بالدار البيضاء، جلسة عمل خصصت لهذا المشروع الطموح.

وذكر الموقع أن هذه الجلسة “التي عرفت مشاركة مسؤولين نيجيريين كبار، عينهم رئيس الجمهورية الفيدرالية النيجيرية، محمدو بخاري” خصصت ل”دراسة الجدوى التقنية وتمويل المشروع”، لافتا إلى أن جلالة الملك محمد السادس والرئيس النيجيري ترأسا في الثالث من هذا الشهر حفل اطلاق مشروع انجاز (غازوديك) الجهوي.

ومن جهته تطرق موقع “هسبريس.كوم” إلى التعاون الأمني بين المغرب والمكتب الأوروبي للشرطة “أوروبول” في مجال مكافحة المخدرات،مبرزا نجاعة العمليات بين الجانبين والتي أدت إلى إلقاء القبض على عدد من تجار المخدرات.

وأبرز الموقع استنادا لخطة العمل الإستراتيجية للهيئة الأوروبية أن العمليات المتعددة التي تم إنجازها في 2016 من خلال التعاون مع المغرب شهدت نجاحا ومكنت من إحباط عدة عمليات تهريب للمخدرات.

وفي الجانب السياسي، كتب موقع “بانارابوست.كوم” أن الرئيس السابق للدبلوماسية الجزائرية، الأخضر الإبراهيمي، دعا إلى إعادة فتح الحدود بين المغرب والجزائر.

وأفاد الموقع بأن الإبراهيمي صرح خلال مؤتمر في فرنسا بأن “مسألة وجود مشاكل وصعوبات وخلافات لا يجب أن تكون عائقا بين الأخوة في البلدين، وأنه من المستحيل التكلم على المغرب الكبير لطالما أن الحدود التي تفرق بين البلدين الشقيقين (الجزائر والمغرب) مغلقة”.

ومن جهة أخرى سلط موقع “لو360.ما” الضوء على تقرير مكتب “شانز ألمز أند كامبني” معتبرا أن المغرب نجح في فرض نفسه كأحد الأسواق الثلاثة الأولى للتأمين في إفريقيا بفضل استقراره السياسي وحجم وتنوع اقتصاده وطبقته المتوسطة المزدهرة وقوانينه المتينة.

وكتب الموقع استنادا لتقرير المكتب السنوي “أفريكان بولس 2016″ أن المغرب من بين الأسواق الإفريقية الثلاثة التي حققت نموا قويا إلى جانب نيجيريا وكينيا.

وشكلت التعيينات الجديدة في مجلس المراقبة ولجنة الافتحاص ب” اتصالات المغرب أبرز اهتمامات العديد من المواقع الالكترونية من بينها موقعا “اليوم24.كوم” و”فبراير.كوم” اللذين أوردا أن مجلس المراقبة لمجموعة “اتصالات المغرب” عين السيد صالح العبدولي عضوا بمجلس المراقبة خلفا لدانييل ريتز، ومحمد دوكندار عضوا بلجنة الافتحاص خلفا لخافيير غارسيا.

ومن جهته سلط موقع “كود.ما” الضوء على وفاة الممثل المصري أحمد راتب، اليوم الأربعاء، عن عمر ناهز 67 عاما إثر أزمة صحية مفاجئة.

Comments (0)
Add Comment