اهتمت الصحافة الإلكترونية الصادرة، اليوم الأربعاء، بالعديد من المواضيع، أبرزها التقرير المرحلي للهيئة العليا للاتصال السمعي البصري حول أداء الإعلام السمعي البصري بعد أسبوعين على انطلاق الفترة الانتخابية الممتدة من 25 غشت إلى 6 أكتوبر، ورهانات قمة المناخ (كوب22)، والاستراتيجية الجديدة لشركة الخطوط الملكية المغربية.
وهكذا، أوضح موقعا “الأيام24.كوم” و”بانورابوست.كوم”، أن الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، سجلت في تقريرها المرحلي بشأن أداء الإعلام السمعي البصري بعد مرور أسبوعين على انطلاق الفترة الانتخابية، الانخراط المتصاعد لأغلب المتعهدين، عموميين وخواصا، في تنشيط هذه الفترة الانتخابية الممهدة لاستحقاقات سابع أكتوبر المقبل.
وتابع الموقعان نقلا عن بلاغ للهاكا، أن هذا التنشيط يتجسد من خلال النشرات والبرامج الإخبارية والحوارية المعتادة والوصلات التحسيسية أو من خلال إحداث أغلب المتعهدين لبرامج جديدة لهذا الغرض.
وبخصوص قمة المناخ (كوب22)، أشار موقع “الهافينغتون بوست” إلى أن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، استحضر، أمس الثلاثاء بالأمم المتحدة، رهانات قمة المناخ (كوب22)، والتعجيل بتنفيذ مقتضيات اتفاق باريس في أقرب وقت ممكن، علاوة على التحديات التي تواجهها القارة الإفريقية في عملية الولوج إلى الكهرباء.
وأكد الرئيس الفرنسي، حسب الموقع، أن “كوب21 كان مؤتمر القرارات، فيما سيكون كوب 22 بمراكش مؤتمرا للحلول، أي تشكيل تحالف دولي في مجال الطاقة الشمسية، ومواجهة التصحر، وحماية المحيطات، وتحديد سعر الكربون”، مشددا على الطابع العملي والملموس لكوب 22.
وأضاف الرئيس الفرنسي أن “لدينا كامل الثقة في تنظيم المغرب لمؤتمر كوب 22”.
وفي السياق ذاته، كتب موقع “كيد.ما” أن المركز الوطني للدراسات والأبحاث حول الماء والطاقة التابع لجامعة القاضي عياض بمراكش، قام بتطوير تقنية للمعالجة الحرارية للأوحال بواسطة الطاقة الشمسية.
وأضاف الموقع أن المركز، وفي إطار مخطط عمل للمحافظة على البيئة بجهة مراكش آسفي، التي تستعد لاحتضان أشغال مؤتمر الأطراف في الاتفاقية الاطار للأمم المتحدة حول التغيرات المناخية (كوب 22)، الذي سينعقد مابين 7 و 18 نونبر المقبل بمراكش، قام بوضع تقنية لتجفيف الأوحال باستعمال أشعة الشمس، مبرزا أن هذه التقنية الجديدة تقتضي الاعتماد على الطاقة الشمسية بفضل مكثف شمسي.