اهتمامات افتتاحيات الصحف اليومية

اهتمت افتتاحيات الصحف الصادرة اليوم الاثنين، على الخصوص، بقضية الوحدة الترابية، وباللقاء الذي عقده مستشارا جلالة الملك مع رئيس الحكومة المعين، وكذا حصيلة سنة 2016.

فقد كتبت (الاتحاد الاشتراكي)، في معرض تطرقها إلى قضية الوحدة الترابية، أن هناك مؤامرة تهدف إلى خلق وضع جديد في المنطقة “خاصة مع ترويج الانفصاليين أنهم سينقلون جزءا من مخيمات تندوف إلى الشريط الواقع بين المغرب وجارته الجنوبية”.

وأضافت اليومية في افتتاحيتها أن الأمر يتعلق بمؤامرة “تراهن على الزمن السياسي بهدف خلق واقع جديد يتاجر به الانفصاليون”.

من جهتها، توقفت (الصباح) عند اللقاء الذي عقده مستشارا جلالة الملك، عبد اللطيف المنوني وعمر القباج، مع رئيس الحكومة المعين عبد الإله بن كيران. واعتبر كاتب الافتتاحية أن هذا اللقاء “يحمل عددا من الدلالات يمكن قراءتها من زوايا مختلفة، لكن تلتقي كلها، في حرص أعلى سلطة في البلاد على التقيد بمضامين ومقتضيات الدستور المغربي وتنزيله على نحو ديمقراطي، بما يخدم انتظارات المغاربة وانشغالاتهم وطموحاتهم في مغرب يسير نحو التطور والتنمية دون عراقيل أو مطبات”.

وأشار إلى أن هذا اللقاء حسم في مختلف التأويلات التي رافقت تعثر مسلسل المفاوضات لتشكيل الحكومة، ومنها طلب اللجوء إلى التحكيم الملكي الذي جرى الترويج له.

من جهتها رحبت يومية (ليكونوميست) بهذا اللقاء حيث اعتبرت أن المواطنين كانوا إلى حدود الساعة في مواجهة حالة قلق.

ودعت اليومية رئيس الحكومة إلى وضع حد لهذا المسار وتحمل التبعات إذا لزم الأمر من أجل الخروج من هذا المأزق؛ مؤكدة على أهمية تجديد التفكير في المنهجية من أجل مقاربة واقعية أكثر منها إيديولوجية بخصوص عمل الحكومة وطريقة اختيار أعضائها.

أما (رسالة الأمة) فقد سلطت الضوء على حصيلة سنة 2016. وأبرز كاتب الافتتاحية أن المغرب عرف خلال السنة التي نودعها أحداثا وتحولات جوهرية في بنياته المؤسساتية، وعلى مستوى الأوراش التنموية، وفي حجم ورقعة إشعاعه الإقليمي والدولي، ونجاح سياسته الخارجية بالرغم من كل “الفوضى” والأزمات التي تستبد بالأوضاع الدولية بما في ذلك بعض دول الجوار.

وبحسبه، فإن التحديات المطروحة تحتم على البلاد، وهي على أبواب سنة جديدة، القيام بقراءة موضوعية واستحضار معطيات المسار والتجربة المنتهية، وذلك ليس فقط من باب تحصيل الحاصل، لكن بالأساس من أجل تفادي أسباب التعثرات، وتوفير وتقوية عناصر النجاح والتصورات والقرارات التي من شأنها الإتيان بالأجوبة الصائبة والناجعة عن الإنتظارات والإشكالات القائمة.

Comments (0)
Add Comment