اهتمامات افتتاحيات الصحف الأسبوعية

ركزت افتتاحيات الصحف الأسبوعية الصادرة اليوم السبت اهتمامها على قطاع الصحة، والصعوبات التي تواجهها المقاولات المغربية، علاوة على تقرير صندوق النقد الدولي.

فبخصوص قطاع الصحة، أكدت أسبوعية (شالانج) على ضرورة العودة إلى الحوار الاجتماعي، وإحداث مجلس وطني أعلى لهذا القطاع، تكون مهمته الأساسية تحديد ومواكبة إصلاحه.

وبعد أن شددت على الأهمية القصوى لاعتماد استراتيجية طويلة الأمد، اعتبرت الأسبوعية أن القضايا المالية ليست الوحيدة التي تعرقل الانتقال إلى تقديم خدمات صحية أفضل، وإنما أيضا غياب “رؤية حقيقية” و”إرادة سياسية قوية”.

وفي ما يتعلق بموضوع الصعوبات التي تواجهها المقاولات، كتبت أسبوعية (لوتون)، من جهتها، أن المغرب أضحى يعد “ثاني مقبرة للمقاولات في العالم”، موضحة أنه يحتل سنة 2018 المرتبة الثانية عالميا بعد الصين، كبلد يشهد أكبر نسبة إفلاس المقاولات.

وتابعت أنه حان الوقت لإصدار “كتاب أبيض” ليس حول إحداث المقاولات بالمغرب، وإنما حول موتها، وكذا الوسائل اللازمة لتفادي ذلك.

على صعيد آخر، علقت أسبوعية (لوبسيرفاتور المغرب إفريقيا) على تقرير صندوق النقد الدولي حول المغرب. وأبرز كاتب الافتتاحية أن التقرير قدم تأويلات مختلفة: الحكومة تؤكد ارتياحها بشأن الإنجازات المحققة وتعرب عن تفاؤلها بشأن الآفاق المستقبلية، فيما يسلط البعض الضوء على المشاكل التي يتم غض الطرف عنها.

وسجل أن تقرير صندوق النقد الدولي يحظى باهتمام كبير من قبل المستثمرين، والإنجازات التي حملها جيدة في الترويج للمغرب، مشيرا إلى أن هذا التقرير تطرق أيضا إلى نقاط الضعف، لاسيما في مجال إحداث مناصب الشغل، واندماج المرأة، وضعف الخدمات العمومية.

من جهة أخرى، توقفت أسبوعية (ماروك إيبدو) عند الحياة السياسية الوطنية، حيث اعتبرت أنه من الصعب التعبير عن الارتياح بشأن عمل المؤسسة التشريعية، لاسيما على مستوى ظاهرة تغيب البرلمانيين، وضعف الإنتاج التشريعي، حيث لا تزال العديد من مشاريع القوانين داخل اللجان.

وتابعت أنه هذا الأمر لا يستثني الحكومة، التي تسجل تفاوتا كبيرا بين خطابها والواقع الاجتماعي.

ومن جهتها، تناولت أسبوعية (لافي إيكو) موضوع المساواة في الإرث بين الرجل والمرأة، مبرزة أن هذا النقاش يحتوي على مظاهر إيجابية، بالنظر إلى أنه يتم تناوله اليوم في إطار نقاش عمومي.

وأبرزت أن “هذا الأمر يمكن أن يكون اليوم مقبولا، لكنه منذ بضع سنوات لم يكن أي أحد يتحدث عنه أو يجرأ على التعبير عن رأيه جهارا”.

أما أسبوعية (فينونس نيوز إيبدو) فقد سلطت الضوء على منطقة التبادل الحر الإفريقية، التي تم توقيع اتفاق بشأنها بكيغالي، معتبرة أن نجاح هذه المنطقة “سيعطي دفعة جديدة لإفريقيا، التي تواجه العديد من التحديات الاقتصادية والاجتماعية”، لأن البلدان الإفريقية “مدعوة إلى تشكيل تكتل إقليمي قوي ومندمج قادر على التحرك في فضاء متعدد الأبعاد للعولمة”.

Comments (0)
Add Comment