انطلاق مهرجان “صيفيات المحمدية 2016” بالتركيز على موضوع البيئة

انطلقت اليوم الخميس فعاليات مهرجان “صيفيات المحمدية 2016” الذي يستمر إلى غاية الخامس من شتنبر المقبل بالتركيز على موضوع البيئة.

وقال ممثلو المجلس الجماعي الذي ينظم هذه التظاهرة بمناسبة ذكرى عيد العرش وعيد الشباب أن مدينة المحمدية ستتحول طيلة أيام المهرجان إلى فضاء استثنائي للتلاقي وتبادل التجارب بين ساكنة المحمدية وضيوف المهرجان من خارج المدينة.

وأوضحوا في ندوة صحفية عقدوها بالمناسبة أن البرنامج العام للمهرجان سيولي أهمية كبرى لموضوع الحفاظ على البيئة من خلال تسليط الضوء على “الزهور” باعتبارها شعارا رمزيا للمدينة ودعامة تنموية أساسية لإعادة التوهج المجالي والطبيعي لهذه الحاضرة الواقعة بين العاصمتين الإدارية والاقتصادية للمملكة، مشيرين إلى أن هذه البادرة تعتبر بمثابة مساهمة من المهرجان في الاستعدادات الجارية من طرف كل الفاعلين لإنجاح الدورة 22 للملتقى العالمي للمناخ “كوب 22” الذي ستحتضنه مدينة مراكش في نونبر القادم.

واكدوا على أن مهرجان “صيفيات المحمدية 2016” يعكس اقتناع المنظمين بجعل مدينة المحمدية ملتقى للتسامح والانفتاح على مختلف الروافد عبر تبني مقاربة تنشيط القرب والعمل على إشراك شريحة مهمة من ساكنة المدينة في مختلف الأنشطة المبرمجة خلال هذه الدورة الرامية إلى تحقيق الأثر الإيجابي على المدينة. وتضمن اليوم الأول من “صيفيات المحمدية 2016” معرضا تجاريا بحديقة الأمير مولاي الحسن يشتمل على مشاريع الأنشطة المدرة للدخل ومنتجات الصناعة التقليدية وعرضا بيئيا شارك فيه عارضون لأغراس النباتات من داخل المدينة ومن خارجها فيما يشتمل البرنامج يومي الجمعة والسبت على التوالي ندوة حول موضوع “قيم المواطنة” بالمكتبة الوسائطية وأمسية شعرية وزجلية تحتضنها ساحة عبد الرحيم بوعبيد بمشاركة عدد من المبدعين في الميدان.

ويشهد مسرح عبد الرحيم بوعبيد من الاثنين 15 غشت إلى 17 منه الأيام المسرحية لمدينة المحمدية تشتمل على عروض مسرحية للكبار والأطفال وورشات تكوينية لفائدة المهتمين بأب الفنون إلى جانب مهرجان الفروسية الذي سيتواصل، حسب المنظمين، إلى 21 غشت الجاري بساحة ملعب البشير.

ويستميز هذا البرنامج أيضا باستعراض الزهور الذي سينظم يوم 18 غشت انطلاقا من شارع الجيش الملكي وصولا إلى حديقة الأمير مولاي الحسن ومسابقتي زقاق الزهور وأنظف حي تتبارى فيهما جمعيات الأحياء السكنية بالإضافة إلى تنظيم جداريات حول موضوع الزهور بمجموعة من شوارع المدينة.

وخصصت للأطفال بهذه المناسبة فضاءات بشاطئ المركز تشتمل على مجسمات هوائية وفضاء الألعاب والبيداغوجيا وكذلك القرية الرياضية للشباب تتضمن حلبة للملاكمة بمشاركة فرق محلية ووطنية وفضاءات لرياضة الشطرنج وكرة القدم والفنون الحربية والرقص الايقاعي والأيروبيك والسباق على الطريق لمختلف الأعمار وغيرها من الرياضات التنشيطية.

وأعلن المنظمون بهذه المناسبة أيضا عن تنظيم سهرات موسيقية تحتضنها ساحة ملعب البشير من 19 إلى 21 غشت الجاري يشارك فيها فنانون من آفاق مختلفة على الصعيدين المحلي والوطني، ويرتقب أن تختتم هذه التظاهرة بتوزيع جوائز على الفائزين في المسابقات المبرمجة وأخرى على التلميذات والتلاميذ المتفوقين الحائزين على المراكز الأولى في المؤسسات التعليمية العمومية.

وفي الجزائر، عادت جريدة “ليبيرتي” إلى الأزمة الجديدة لجبهة التحرير الوطني (الحزب الحاكم)، في أعقاب الدعوة التي أطلقت مؤخرا من قبل شخصيات تاريخية لإقالة الأمين العام للحزب، عمار سعداني.

وأشارت الصحيفة إلى أن 14 شخصية من المجاهدين طالبوا بتنحية الأمين العام لجبهة التحرير الوطني، عمار سعداني، مشيرة إلى أن هذا النداء شكل موضوع “عريضة للدعم” وقعها ما لا يقل عن 30 شخصية.

وذكرت الصحيفة أن “الخروج، غير المنتظر، لهذه المجموعة من المجاهدين تسببت في صدمة، مما اضطر بقيادة جبهة التحرير إلى الرد”.

وتحت عنوان “سعداني يتربع على بركان غاضب”، أوردت جريدة “الخبر” أن “رسالة المجاهدين”، التي طالبوا فيها بتنحية عمار سعداني من قيادة جبهة التحرير الوطني، أحدثت خللا في “الحزب الجهاز”، ودفعت بمسؤوليه إلى التكثيف من التصريحات في الإعلام لنزع “الشرعية الثورية” وصفة النضال عن أصحاب المسعى، مشيرة إلى أن هذا الموضوع سيكون على رأس أجندة الحزب.

ولاحظت الصحيفة أنه في مواجهة الضغوط القادمة، التي تأتيه من كل الجهات، قد يعول أمين عام حزب جبهة التحرير الوطني على أعضاء المكتب السياسي للحزب، الذين يتولون في فترة غيابه منافحة الخصوم الذين يشعرون بأن ساعة رحيله حانت، وبالتالي يكثفون من حملاتهم ضده.

من جانبها، أوردت جريدة “الفجر”، أن الأطراف المؤثرة داخل حزب جبهة التحرير الوطني تحذر من “العمل المدبر” للأمين العام السابق للحزب، عبد العزيز بلخادم، الذي يسعى إلى تقويض وحدة الحزب.

وأضافت الصحيفة أن التمرد الداخلي الذي يمارسه بلخادم لن يفضي إلى أية نتائج، خصوصا وأن القيادة الحالية “للأفلان” تحظى بدعم القواعد النضالية، مشيرة إلى أن خصوم سعداني، حتى وإن تكتلوا واتفقوا على موقف واحد فإنهم لن يتمكنوا من إزاحته من منصبه لأنه الأمين العام الشرعي للحزب والسلطة تدعمه.

اقتصاديا، ذكرت جريدة “المساء الجزائرية” الصادرة باللغة الفرنسية، ب”النظرة السلبية” التي قدمها البنك الدولي في أحدث تقرير له، والتي أشار فيها، على وجه الخصوص، إلى أن عجز الميزانية الجزائر اتسع، حيث انتقل من 1.4 في المائة من الناتج الداخلي الخام سنة 2013 إلى 15.7 من الناتج الداخلي الخام خلال سنة 2016.

وحذر خبير اقتصادي، في تصريح للصحيفة، من أن هذا التقرير “المتشائم” لم يؤخذ على محمل من الجد من طرف الحكومة، متوقعا حدوث “صدمة مالية واقتصادية سنة 2018، مع احتياطات عملة أجنبية تصل إلى 60 مليار دولار”.

أما جريدة “الفجر”، فأبرزت أن صندوق النقد الدولي عاد من جديد إلى التدخل في السياسة الاقتصادية للجزائر، محذرا الحكومة من التماطل في تجسيد مشاريع تحرر البلاد من الريع النفطي، وداعيا إلى منح الدولة تسهيلات وامتيازات للقطاع الخاص.

Comments (0)
Add Comment