انطلقت، اليوم الإثنين بجدة، أشغال الاجتماع التحضيري للدورة الـ 11 لمؤتمر وزراء إعلام الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي التي ستعقد بعد غد الأربعاء تحت شعار “الإعلام المتجدد في مواجهة الإرهاب والإسلاموفوبيا”.
ومن المرتقب أن يعتمد المؤتمر مشروع قرار لاعتماد الاستراتيجية الإعلامية الشاملة لمنظمة التعاون الإسلامي حتى عام 2025، وهو القرار الذي يستند إلى برنامج عمل المنظمة الجديد (منظمة التعاون الإسلامي حتى عام 2025)، الذي اعتمد في الدورة الـ 13 لمؤتمر القمة الإسلامي المنعقدة في مدينة إسطنبول في أبريل الماضي.
وبهذه المناسبة، قال رئيس الاجتماع، وكيل وزارة الإعلام السعودية للإعلام الخارجي عبد المحسن إلياس إن “الاجتماع يهدف إلى مناقشة عدد من الموضوعات والقرارات التي تهم دول المنظمة للخروج بخطة عمل واضحة تكون ركيزة للعمل الإسلامي المشترك في المجال الإعلامي وترقى إلى طموحات وتطلعات مواطني الدول الأعضاء بما يخدم قضايا الإسلام والمسلمين في العالم”.
وأكد الحاجة إلى إعداد خطط عمل وآليات تنفيذية ومؤشرات قياس واضحة ومدروسة تسهم في معالجة مشكلتي الإرهاب والإسلاموفوبيا وتكون منطلقا نحو إشراك الإعلام الجديد في معالجة عدد أكبر من القضايا والمشكلات التي يواجهها العالم الإسلامي على هذا الصعيد.
وأشار إلياس إلى أن “الحملة الشرسة ضد الدين الإسلامي لاسيما فيما يتعلق بقضية الاسلاموفوبيا أو ظاهرة التخويف من الإسلام أصبحت شكلا من أشكال العنصرية التي تؤجج الصراعات بين الشعوب والمجتمعات والدول وتؤثر سلبا على الأقليات المسلمة في البلدان الغربية ما يتطلب تكاتف وسائل الإعلام في إبراز مخاطر هذه الآفة”.
ومن جهتها، أكدت ممثلة الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، مها عقيل، أن الدورة الحالية للمؤتمر تبحث أحد عشر قرارا مهما وذا صلة مباشرة بالتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، وتعزيز الظهور الإعلامي للمنظمة وإبراز عملها المتنوع للجمهور العريض داخل الدول الأعضاء وخارجها.
وأضافت أن المنظمة أعدت بالشراكة مع الدول الأعضاء ومؤسسات المنظمة، استراتيجية إعلامية لإبراز عمل المنظمة في المجالات السياسية والاقتصادية والإنسانية والثقافية ودور الدول الأعضاء في دعم مشاريع المنظمة وبرامجها.
كما أشارت عقيل إلى وجود قضايا أخرى تشكل محور الاهتمام الإعلامي للمنظمة والدول الأعضاء فيها وأبرزها الإرهاب والإسلاموفوبيا، اللذين تعمل المنظمة على التصدي لهما في إطار منظومة العمل الإعلامي التابع لها.