زهير أمين بلحاج /بيان مراكش
أصبحت هذه الظاهرة تغزو شوارع مراكش بشكل اعتيادي و شبه كلي مما يقلق راحة بعض المواطنين المراكشيين، حيث أصبح جل هؤلاء يكتسبون مع تحولات المجتمع وتعقيداته اليومية، خبرات وتراكمات كثيرة في مجال استعطاف المارة واستجداء صدقاتهم، وأصبح المرء مستسلما لبشاعة السيناريوهات التي يشاهدها من مسكنة و جوع وقهر يوميا في كل أرجاء مدينة مراكش وهي ليست سوى (مقالب) تتتفنن في إقناع الناس بها .
ولقد لقيت هذه الظاهرة إستأثارا كبيرا من قبل الرأي العام ، حيث تم ضبط حالات كثيرة من المتسولين بحوزتهم مبالغ مالية ضخمة مما يطرح علامة استفهام كبيرة،
بالفعل إنها ظاهرة تبعث على الإشمئزاز و التقزز، و تسوق صورة مشوهة لسياحة عاصمة النخيل التي ظلت تستنزف أقساطا مهمة من مداخيل السياحة لتلميع و ترويج المنتوج المراكشي الأصيل و العريق.
كما نحيطكم علما وكما جاء على لسان معظم المراكشيين أن نسبة الأرباح من هذه المهنة تصل ل 400درهم للفرد في اليوم، أي تفوق أجرة موظف في السلك التعليمي أو بالأحرى عامل النظافة الذي يكتسب رزقه من عرق جبينه.