اليونيسف: عنف الميليشيات يهدد 3 ملايين طفل نازح في الكونغو الديمقراطية.

حذر صندوق منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من تعرض حياة ومستقبل أكثر من ثلاثة ملايين طفل نازح في جمهورية الكونغو للخطر بسبب عنف الميليشيات.

وأوضحت المنظمة في تقرير لها أن سلسلة هجمات مروعة، شرق البلاد، شنها مقاتلون باستخدام المناجل والأسلحة الثقيلة أجبرت مجتمعات بأسرها على الفرار بأقل المقتنيات، مضيفة أن أفراد أسر بأكملها، ومنهم أطفال، قتلوا بطرق بشعة. كما نُهبت المراكز الصحية والمدارس وأُحرقت القرى.

ودعا التقرير إلى إنهاء الصراع الذي أدى إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

واعتبر (يونيسف) أن التضامن مع جمهورية الكونغو الديمقراطية يتضاءل، “إذ لم يتلق النداء الإنساني الذي أطلقته المنظمة لمساعدة البلاد خلال العام الحالي سوى 11 في المئة فقط من حجم التمويل الإجمالي البالغ 384.4 مليون دولار”.

وأظهرت بيانات الأمم المتحدة أن عدد النازحين داخليا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بلغ 5.2 مليون شخص وهو عدد يفوق أي دولة أخرى بالعالم فيما عدا سوريا. وقد شُرد نصف أولئك النازحين خلال الاثني عشر شهرا الماضية.

وقال ممثل (يونيسف) في الكونغو الديمقراطية، أدوارد بيغبيدر، إن الأطفال النازحين لا يعرفون سوى الخوف والفقر والعنف، ولا يستطيع جيل بعد الآخر التفكير إلا في البقاء على قيد الحياة، موضحا أنه “رغم ذلك يبدو العالم غير مبال بشكل متزايد بشأن مصيرهم. نحن بحاجة إلى الموارد لنواصل مساعدة أولئك الأطفال ليكون مستقبلهم أفضل”.

وأكد أنه”بدون تدخل إنساني مستدام، سيموت آلاف الأطفال بسبب سوء التغذية والأمراض، ولن يتلقى النازحون الخدمات الأساسية المنقذة للحياة التي يعتمدون عليها”.

Comments (0)
Add Comment