الولايات المتحدة تقرر خفض عدد العاملين بسفارتها في كوبا إثر “هجمات صوتية”

أعلنت وزارة الخارجية الامريكية، اليوم الجمعة، أنها ستقوم بسحب اكثر من نصف موظفيها العاملين في سفارتها بالعاصمة الكوبية هافانا، بسبب ما وصفته بـ” هجمات صوتية غير محددة المصدر” ضد الدبلوماسيين الأمريكيين.

وقال وزير الخارجية ريكس تيليرسن في بيان، إن 60 في المائة من موظفي السفارة الامريكية، التي افتتحت قبل سنتين بعد استئناف العلاقات الدبلوماسية بين واشنطن وهافانا، سيغادرون كوبا”.

وأوضح المصدر أنه “إلى حين تمكن الحكومة الكوبية من طمأنة الولايات المتحدة على سلامة أفراد الحكومة الأمريكية في كوبا سيتم تخفيض طاقم سفارتنا إلى أفراد الطوارئ من أجل تقليل عدد أفراد الحكومة الأمريكية المعرضين للخطر إلى الحد الأدنى”.

وأشار إلى أن الحكومتين الأمريكية والكوبية لم تتمكنا من تحديد المسؤول عن الهجمات، لكنه شدد على أن “الحكومة الكوبية مسؤولة عن اتخاذ جميع الخطوات الملائمة لمنع الهجمات على الدبلوماسيين في كوبا”.

وكانت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، هيذر ناورت، قد أكدت في التاسع من غشت الماضي أن واشنطن طلبت في شهر ماي من العام الجاري من دبلوماسيين كوبيين بواشنطن مغادرة البلاد ردا على حوادث تعرض لها أمريكيون يعملون في السفارة الأمريكية في هافانا وتسببت بظهور أعراض مرضية عليهم.

Comments (0)
Add Comment