أعربت “الهيئة العليا للمفاوضات”، أحد مكونات المعارضة السورية، أمس الجمعة، عن قلقها بشأن اتفاق إقامة “مناطق تخفيف التصعيد” في سوريا، الذي تم التوصل إليه بين روسيا وإيران وتركيا.
وذكرت الهيئة، في بيان، أن الغموض يكتنف هذا الاتفاق الذي “تم إبرامه بمنأى عن الشعب السوري”، منتقدة ما طبع “الاتفاق، الذي يفتقر إلى أدنى مقومات الشرعية، من غياب للضمانات وآليات” تفعيله.
وأكد البيان رفض الهيئة لأي دور لإيران كضامن للاتفاق، إلى جانب روسيا وتركيا.
واعتمدت روسيا وايران، حلفاء الرئيس السوري بشار الأسد، وتركيا، التي تدعم المعارضة، أول أمس الخميس بأستانا، خطة روسية لإقامة أربع مناطق آمنة يتعين أن يتوقف القتال فيها من أجل إرساء هدنة دائمة.
وينص الاتفاق أيضا على تحسين الوضع الإنساني وخلق “الظروف الملائمة للمضي قدما في العملية السياسية”، الرامية لإنهاء الحرب التي أودت بنحو 320 ألف شخص خلال ست سنوات.