تتابع النقابة الوطنية للصحافة والإعلام الحديث، بقلق بالغ، استمرار محاكمة الصحفيين وعلى رأسهم الصحفي #حميد_المهداوي، المعروف بمواقفه الجريئة والتزامه المهني، في ظل تزايد التضييق على حرية الرأي والتعبير.
وفي هذا السياق، تعلن النقابة الوطنية للصحافة والإعلام الحديث المنضوية تحت لواء المركزية النقابية للجان العمالية عن تضامنها المطلق واللامشروط مع الصحفي حميد المهداوي وكل الصحفيين الشرفاء، ومطالبتها للسلطات الوصية باحترام التزاماتها الدستورية والدولية في مجال حرية التعبير واستقلالية الصحافة.
كما تعبر النقابة الوطنية للصحافة والإعلام الحديث عن استيائها من قرار المحكمة الإدارية الابتدائية بالرباط، الصادر يوم الخميس 22 مايو 2025، برفض طعن الزميل حميد المهداوي ضد قرار اللجنة المؤقتة لتسيير قطاع الصحافة والنشر، والذي رفض تجديد بطاقته المهنية للصحافة لعام 2025. واستنكارها الشديد لتلكؤ اللجنة المؤقتة لتسيير شؤون الصحافة في منح بطاقة الصحافة للكثير من الصحافيين رغم تقديمهم لملفات تستوفي لكل الشروط المطلوبة، وتطاولها على اختصاصات النيابة العامة فيما يخص صفة مدير النشر، وإقدامها على فرض نظام مزاجي سياسوي لولوج مهنة الصحافة، بشكل يتنافى مع الإطار القانوني المنظم للمهنة، ويضرب عرض الحائط مدونة الصحافة والنشر، التي تؤطر منح البطاقة المهنية بشكل واضح.
كل التضامن مجددا ودائما مع الصحفي الحر والمستقل الاستاذ حميد المهداوي وكافة الصحفيين الأحرار الشرفاء.
النقابة الوطنية للصحافة والإعلام الحديث
الرباط، الأحد 25 ماي 2025