نص البيان:
يتابع المكتب الإقليمي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بقلق شديد ما آلت إليه الأوضاع بقطاع الصحة بإقليم فجيج وخصوصاً بمستشفى الحسن الثاني ببوعرفة نتيجة تسلط وديكتاتورية التسيير من طرف المندوب واهماله و تجاهله لمعاناة المواطنين و الأطر الصحية بهذا المستشفى بالإضافة إلى خلو بعض المراكز الصحية و القروية من أبسط الوسائل العالجية.
هدا الوضع الخطير كان موضوع نقاش جاد و مستفيض حيث تم من خلاله الوقوف على الإختالالت التالية:
- الإنفرادية في التسيير و عدم اشراك اهل الإختصاص و عدم اشراكهم في اتخاد القرارات
- احتكار جميع المسؤوليات على مستوي الإقليم . مندوب ، مدير المستشفى ، رئيس العالجات الأساسية ، مقتصد
المستشفى ، رئيس جميع الأقطاب و الأقسام… - غض الطرف المتعمد عن إيجاد حلول للمشاكل الحقيقية و العاجلة من قبيل طبيب واحد لأمراض النساء والوالدة
وطبيب واحد للجراحة مند اكتر من اربع سنوات. - اهتمامه لتزيين الجدران ، شاشات و كاميرات المراقبة مبالغ في اعدادها، بناء قاعة الإجتماعات في عز كورونا في
غياب تام ألبسط المواد الحيوية للعمل اليومي. - استهداف الموظفين الشرفاء و التضييق على الحريات النقابية.
- الإرتجالية الزبونية والمحسوبية في التسيير اليومي للمرافق.
- كثرة الغيابات و تحطيم الرقم القياسي في الإدلاء بالشواهد الطبية التي لا تخضع للمراقبة من اللجنة الطبية كما يفعل
هو نفسه مع بعض الموظفين. - قلة الأطباء المداومون داخل قسم المستعجالت الشيء الذي يؤدي إلى الضغط النفسي المستمر لهذه الفئة
- افتقاد المراكز الصحية للقدر الكافي من حراس الأمن، الأمر الذي أدى إلى اعتداء العديد من الأشخاص على مختلف
الأطر الصحية و بكل فئاتهم. - ترميم المراكز الصحية بطريقة هستيرية و بصفة عشوائية دون الرجوع لمن هم مزاولون داخل المركز و مراعات
حاجياتهم العالجية.
وعيا منا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا نعلن من داخل النقابة المستقلة ألطباء القطاع العام عن استعدادنا اللجوء
الى جميع الوسائل والإشكال النضالية المشروعة السترداد حقوق المرضى والموظفين على حد سواء والحد من تسلط
المندوب الإقليمي بفجيج بوعرفة.