أفادت دراسة أنجزت من قبل المعهد الكاطالوني للصحة في مدينة ريوس بمحافظة تراغونا ( جنوب كاطالونيا) ، بأن المرأة المغربية المقيمة بهذه بالمنطقة أكثر عرضة للإصابة بأمراض السمنة والسكري من النوع 2.
وجاء في هذه الدراسة التي قادتها الطبيبة كارمي بوليت في أحد الاحياء المتميزة بكثافة عالية للمقيمات المغربيات ، أن عدم المساواة الاجتماعية تشكل سببا مباشرا في الإصابة بأمراض مزمنة خاصة السمنة والسكري.
وقد أجريت الدراسة على أساس بيانات تهم 67 ألف مريض من جنسيات مختلفة ، اعتمادا على محاور ، الجنس والعمر و الوضعية الاجتماعية والاقتصادية.
وأظهرت الدراسة أن الأمراض الأكثر انتشارا بين الساكنة هي السكري ( 30 في المائة) و السمنة ( 26.4 في المائة )، أمراض القلب بصفة عامة (21.5 في المائة )، ومظاهر التوتر والقلق (12.5 في المائة ).
كما لاحظت الدراسة أن مرض السكري أكثر انتشارا بين النساء المغربيات مقارنة بالرجال، وأيضا مقارنة مع النساء الاسبانيات والكاطالونيات.
ووفقا للطبيبة بوليت، يتعين على السلطات المحلية العمل على تحسين الحالة الاقتصادية والاجتماعية للنساء عموما والمغربيات خصوصا لأنها “مؤثرة جدا” في الحالة الصحية مشيرة إلى ضرورة اتخاذ عدة إجراءات وتدابير مستعجلة مع تركيز الاهتمام على قطاعات مثل التعليم وظروف العمل.