نجيب المزيوق: بيان مراكش
الملاحظ في الاوساط السياسية المراكشية ان الساسة البهجويين او المحسوبين ظلما انهم من ابناء البهجة تاثرو بشخصية الزعيم عادل امام في مجموعة من اعماله الفنية التي يعالج من خلالها مجموعة من قضايا الشارع المصري حينما يتهكم على المسؤولين وبعض قراراتهم السياسية او الاوضاع الاجتماعية الغريبة التي يعيشها المواطن…
مسؤولونا المغاربة رأو في تناول الزعيم لهذه المواضيع وسيلة يستطعون من خلالها الهاء الشعب المغربي عموما والمراكشي خاصة بخلق اخبار شاذة وتعميمها داخل الاوساط الشعبية لشغل الناس على همومهم الحقيقية ..او من خلال طرح مشاريع فنكوش لا أساس لها لزرع بصيص من الأمل في المواطن ليكون من المنتظرين.
وبعد طول انتظار سيخرج أحدهم متبجحا ليبرر سبب عدم رؤية تلك المشاريع للنور و سيعزو السبب إلى حرب “ببانكلادش” أو أزمة اقتصادية بجزر الوقواق…
مؤخرا، تم نشر تدووينة للسيد عبد الواحد الشفقي رئيس مجلس مقاطعة المنارة والبرلماني عن التقسيم الترابي التابع لها….يعد المراكشيين بمشاريع أسطورية في الأفق وتكلم عن غلاف مالي بقيمة 1500مليار، هو الأعلى على مستوى المملكة سيفتح آفاق كبيرة للمواطن المراكشي لكن السيد الرئيس وهو يكتب التدوينة ويتكلم عن مراكش، ذكر أن مشاريع كبرى ستعرف النور وقد انطلقت بالعزوزية والمسار والحي الصناعي.. وهي مناطق تابعة للتقسيم الترابي للمقاطعة التي يسيرها ونسي سيادته أن جماعة المدينة تتكون من خمس مقاطعات…
لنقول أن السيد النائب الربلماني استطاع إلتقاط سيولة مالية لتنمية جماعته مما يدل على أنه “حاضر ناظر وراد البال ” ويبشر ساكنة المنارة بهذه المشاريع..
باقي رؤساء المقاطعات ما مصيرهم من الإعراب؟؟
أليس من حق مواطني كل مقاطعة أن يكونوا على علم بالمشاريع التي استطاع رئيس مجلس جماعتهم إستقطابها لمنطقتهم أم أن الشفقي لهف جل المبلغ؟؟
هل هم فعلا رؤساء يقومون بواجبهم الملقى على عاتقهم بالترافع وجلب النماء لمناطقهم ؟؟ أم هم خشب مسندة؟؟
وبالعودة إلى تدوينة السيد الرئيس مقاطعة المنارة نجد وكأنه استطاع إقناع أنصاره بأنه إشترى لهم الحوت فالبحر…ويختم بشكر السيدة رئيسة المجلس على عملها الجبار ومتابعتها للشأن المراكشي وإطلاعها على كل كبيرة وصغيرة مع العلم ان السيدة العمدة لا تتواجد بالحمراء إلا عندما تأتي لصلة الرحم والإطمئنان على أسرتها فتكون حجة وزيارة تطل من خلالها على غلمانها المرضي عنهم بمجلس الجماعة..
فالسيدة الرئيسة هي على رأس وزارة من أهم الوزارات التي تحتاج إلى حظور وتعبئة قوية من طنجة للكويرة بمعنى ما تلقاش الوقت فين تحك راسها..
فكيف ستخدم مدينة بحجم مراكش تحتاج إلى فريق متكامل وفي دوام مستمر لحلحلة مشاكلها التي تتراكم يوم عن يوم في كل القطاعات الآمر الذي أدى إلى ضعف الخدمات وترديها على المستوي الإجتماعي والمجالي..
الشيء الذي نجح فيه المجلس الجماعي هو توزيع الأدوار بين مبشر بمشاريع كوكبية وشاعر للحوليات وقارئ للفاتحة عند الإفتتاح ومستلهم لفيلم اللي فبالي فبالك وخامس لم يكن في مستوى التوقعات.
وكذلك الوئام التام بين كل اعضاء المجلس وهم يرددون الأغنية الخالدة عيشي عيشي يابلادي عيشي…
ولا يسع المواطن المراكشي إلا أن يؤمن ب “الفنكوش” ليبقى على أمل أن الغذ سيكون أفضل…
“وقل اعملوا فسيرى الله عملكم والمؤمنون”