المناهج التربوية أي آفاق؟.

الأستاذ :أحمد زهير بلحاج

المقررات والكتب المدرسية تمرير للعمليةالتربوية والتعليمية لتحقيق الاهداف المحددة في نظام التربية والتكوين لتبقى إشكالية تأليف الكتب والمقررات من أصعب القضايا المطروحة حاليا ومن خلال هذه الإشكالية تنعقد المنظومة التربوية التي هي مسار التاليف المدرسي منذ الاستقلال إلى زمننا هذا هذا الزمن الذي يتحكم فيه المناخ السياسي تتعدد فيه عدة عوامل متداخلة كغياب ثقافة التعامل مع هذا. الملف الشاءك المعقد حيث يتم تمرير الخطاب التربوي الموجه من اجل خدمة أهداف وأعراض معينة وتهميش الفاعلين والممارسات الحقيقيين وذلك بسبب سيادة الخطاب الرسمي والجري وراء اديولوجيات معينة ومنافع مادية آنية ، دون أدنى اعتبار لمصلحة البلاد والعباد ، اكراهات عديدة ومختلفة فرضت التفكير بجدية في إنتاج مقررات وكتب مدرسية ، تساهم في بناء نشر. فاعل. في. التمية انطلاقا من هدفين اساسيين. ، أولهما بناء شخصيةالفرد المتشبث .بوطنيته المنفتح على. الآخر والمندمج داخل جماعته والمتشبع بقيم التسامح والعدل والمواطنة ، وحقوق الإنسان والحق في الاختلاف واحترام الراي الآخر ‘وثانيهما التسلح بالعلم والمعرفة من اجل مواكبة التطور والتقدم : التحدي غزو العولمة ومحاربة التخلف ‘ وربط المؤسسة التربوية بسوق الشغل ؛ ان تلميذ اليوم يحتاج لمواد صلبة لبناءه؛ تتجلى في المتطلبات والحاجيات التي تختلف بشكل كبير عن حاجات ومتطلبات زميله بالامس وبالتالي. لابد من الانطلاق من التلميذ كارضية لاستقراء واقعه وحاجياته ومتطلباته أفهمها الفهم العلمي. السليم ‘ قبل أي منهاج او برنامج ، وإلا سنجعل من المدرسة وكرا لتفريخ وانتاج العاطلين والمحترفين. واذا كان المغرب في بداية الاستقلال يعتمد على استيراد الكتب والمقررات المدرسية من بلدان عربية واوروبية وذلك لسد الفراغ الحاصل الذي خلفه الاستعمار وقد كان هذا الإجراء مقبولا ومنطقيا كفترة انتقالية لحادثة عهدنا بالمدرسةالوطنية العمومية حيث لم تستفذ الا فءة قليلة سمحت لها ظروفها الطبقية بالاحتكاك بالمستعمر والسماح لها بولوج مدارس الاعيان وفءة اخرى استفاذت من مناهل مدرسة وطنية ، أنشأها وطنيون لنشر وعي وطني لمحاربة الاستعمار : إضافة طبعا التعليم عتيق بالكتاتيب القرانية وبعض المعاهد الدينية، مباشرة بعد ذلك ، تم التفكير في إنتاج مقررات تستجيب للمتطلبات الوطنية الصادقة حيت ظهرت كتب لم ولن تمح ابدا من ذاكرة جيل الستينات ، لأنها نابعة من واقع اجتماعي اقتصادي معين ان اية قراءةلمضامين الكتب المدرسية لم تسعفنا لصعوبة العثور على القراءات النقذية البناءة لبناء فكر تربوي هادف وتعليم فاعل في التنمية ماعدا بعض الآراء من هنا وهناك في بعض الجراءد الوطنية وفي بعض المجلات التي تهتم بالشأن التربوي لان الفاعلين والممارسين التربويين المعول عليهم للنبش والبحث اكتفوا بالتقليد والاعتماد على الفكر التربوي. المستورد والبسوه اللباس. المغربي بالإضافة الى ارتباط نظام التربية والتكوين بالاطار السياسي العام مما أدى إلى تغييب الكفاءات التربوية كل اوراش العمل التربوي والهدف هو تمرير خطاب تربوي يخدم اغراضا معينة كما سلف ذكره مما خلق نفورا وعزوفا عن البرامج المكدسة والبعيدة كل البعد عن محيطها بكل نستجداته

Comments (0)
Add Comment