قدم الكاتب المغربي، البشير الدخيل، ديوانه الشعري باللغة الإسبانية “دونا ديسنودا” (كتبان عارية)، وذلك خلال لقاءين يومي الخميس والجمعة بجامعة الأمريكتين ببويبلا وبالمكتبة العمومية للمدينة المكسيكية.
ويهدف هذا الديوان الشعري المخصص للصحراء المغربية، والذي تم تقديمه خلال ندوة حول الأدب المغربي نظمها الأستاذان بجامعة الأمريكتين محمد بادين اليطيوي وكلاوديا بارونا كاستانييدا، إلى الغوص بالقارئ في عالم الصحراء الخاص والمتفرد بجماله.
وخلال هذين اللقاءين مع ثلة من الجامعيين ومع وزوار المكتبة، قام السيد الدخيل بقراءة قصائد من ديوانه تتناول تيمات الحياة الصحراوية والحب والهوية والوحدة.
وعبر عن شغفه بالأدب الأمريكي اللاتيني، مبرزا، في هذا الصدد، أعمال الشاعر أوكتافيو باز والكاتب غارسيا ماركيز، اللذين كان لهما تأثير على كتاباته وعلى حياته أيضا.
وشدد السيد الدخيل، بهذه المناسبة، على ضرورة تطوير التعاون جنوب ـ جنوب في المجال الثقافي، انطلاقا من أسس المجتمعين المغربي والمكسيكي.
وأشار، في هذا السياق، إلى تأثير اللغة العربية في نظيرتها الإسبانية، مبرزا أنه يشعر بقرب من كلتا اللغتين فسح له مجال الكتابة.
كما تطرق السيد الدخيل إلى أهمية الثقافة الشفهية بمنطقة المغرب العربي بشكل عام وبالأقاليم الجنوبية للمملكة بشكل خاص.