تحت شعار:تضامن ووحدة أسرة التعليم ركيزة أساسية للنهوض بالمدرسة العمومية خلد المكتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي فرع شيشاوة اليوم العالمي للمدرس وذلك يومه الأحد 15 أكتوبر 2017 وذلك بمقرجمعية أريج.
وخلال هذا اللقاء نظمت ندوة بالمناسبة قدم خلالها الكاتب الإقليمي للتضامن الجامعي المغربي الأستاذ عبد الإله العاشور بفرع شيشاوة تعريفا عن هذه المنظمة ودورها من أجل حماية الشغيلة التعليمية والدفاع عن كرامتهم ثم ألقى رسالة باسم المكتب الوطني موجهة لنساء ورجال التربية والتكوين ،ثم قدم الدكتور محمد العربي النباري أن الموضوع هو أرضية لتفاعل وتقاسم الأفكار،مداخل النهوض بالتربية والتكوين،وأن التكوين له علاقة بالمدرس والنهوض بمنظومة التربية والتكوين.
ورغم إصلاح الإصلاح فالمدرسة تقوم بدورها الأساسي وهي من بين الأسس التي تؤسس عليها المجتمعات وعدم إشراك الأستاذ كفاعل تربوي يعتبر عائقا .كما وجب الفصل بين القرار السياسي والتربوي ،وأن تتم تسمية المدرس بالمهندس التربوي بدل الأستاذ أوزالمدرس.وأن يفتح نقاش وطني حول التكوين والتكوين المستمر والاهتمام باستراتيجيته مع وضع إطار تشريعي جهوي والتكوين حق وواجبلصيانة كرامة الأستاذ .ثم قدم الدكتور حسن المودن عدة ملاحظات وشروحات مركزا على أن كلمة معلم تنتسب العلم وأن مدرس تعني درس الأشياء وفضل لو تمت المحافظة على كلمة معلم وأن الشعار الذي اختاره المكتب الوطني للتضامن الجامعي المغربي تغلب عليه السلطوية ولام الأمر بين الآمر والمأمور ووجب إعادة النظر في هذا الشعار وأن التعاقد ينقصه حوار وطني ولابد من تكوين المتعاقدين وتحفيزهم.وأن السؤال الكبير هو التساؤل حول ماهية مشروعنا بالنسبة للتربية والتكوين وأن الأزمة أزمة قيم وأن علاقة الأستاذ بالتلميذ لم تعد تربوية.ثم تدخل رئيس جمعية أريج الأستاذ مولاي رشيد مولزيم العلوي مرحبا بالحاضرين والحاضرات ومشيرا إلى دور نساء ورجال التعليم في النهوص بقاطرة التعليم والأوضاع التي آلت إليه حاليا بحيث صار التشهير بهم والاستهزاء بهم والنبش في كرامتهم.
وفي ختام الندوة فتح باب النقاش الذي من توصياته أن تكون هذه المنظمة شريكا وفاعلا تربويا وأن يكون التكوين بالنظير.
ثم وزعت الهدايا على المتقاعدين بهذه المناسبة والشواهد التقديرية على المراسلين.
ثم حفلة شاي ومأدبة غذاء.
حامد الزيدوحي
مراسل بيان مراكش