ذكرى عيد الاستقلال ، مناسبة غالية على كل المغاربة، من طنجة إلى الكويرة، يستحضرون فيها ، عبر تاريخهم الحافل، تشبثهم بالوحدة والحرية والكرامة، ورفض كل أنواع الهيمنة والاحتلال والاستعمار ، تحت الشعار الخالد : الله ، الوطن ، الملك
ويخلد الشعب المغربي قاطبة، من طنجة إلى الكويرة، الأربعاء 18 نونبر، بكل مظاهر الافتخار والاعتزاز، الذكرى الخامسة والستين لعيد الاستقلال المجيد الذي جسد أسمى معاني التلاحم بين العرش العلوي والشعب المغربي في ملحمة الكفاح الوطني من أجل نيل الحرية والاستقلال والانعتاق من ربقة الاستعمار.
وتعد هذه الذكرى المجيدة أحد المنعطفات التاريخية التي طبعت مسار المملكة ومن أغلى الذكريات الوطنية الراسخة في قلوب المغاربة لما تحمله من دلالات عميقة ودروس بليغة وبطولات عظيمة وتضحيات جسام وأمجاد تاريخية خالدة، وكذا ما تمثله من رمزية ودلالات عميقة تجسد انتصار إرادة العرش والشعب والتحامهما الوثيق دفاعا عن المقدسات الدينية والثوابت الوطنية.