نجيب لمزيوق: بيان مرلكش
إلتقطت أذان “بيان مراكش” همسات مجموعة من المتتبعين للشأن الرياضي وهم يتكلمون بأسف عن التقصير الإعلامي في مسايرة النضال الرياضي في شقه الكروي .
يرى الأستاذ أحمد إنوس وهو أحد الفاعلين المحلين والمهتمين بالميدان الرياضي من خلال وجهة نظره حول الإعلام الرياضي وتأثيره علي المشهد الكروي ” الهواة نموذجا” أنه من حيث
المستوى الإعلام المرئي هناك تقصير صارخ وواضح
فعلى المستوى المسموع نجد راديو مارس يقدم نموذجا ومتابعة تستحق التنويه ووجب تطويرها لأنها الوحيدة التي تطل على المتتبعين ببرامج دائمة تجعلهم يننتظرون منها المزيد. كما يرى الأستاذ اينوس أنه لمساعدة كرة القدم هواة على التقدم ينوه بالنهج التحريرى لجريدة المنتخب بتخصيصها صفحات للهواة عن كل عدد لا يمكن إلا التنويه بمجهودات الجريدة وهذا شيء عادي من طرف أهرام أمثال الأستاذ بدر الدين الإدريسي ومصطفي بدرى واخرون.
بينما يرى أنه على مستوي محطات التواصل الإجتماعي والمنصات الإلكترونية ،يجب الوقوف والتعريف بالمجهوذات الجبارة التي تقدمها الصحيفة الوطنية لكرة القدم هواة سواء بحالها القديمة الجديدة فهي نقطة ضوء لامعة لا يمكن حجبها وتعرض لتطورها لأنها أصبحت رقما ونموذجا يخدم مصلحة الهواة ولها خط محايد ولكل رؤيته، علينا المساهمة في تطويرها وفي إعطاءها مساحة أكبر لتنمو وسط أسرة كرة القدم هواة ولما لا وبشكل رسمي إعتمادها منبرا رسميا في إطار شراكة مع العصبة الوطنية
في غياب نقل تلفزي رسمي.
لا احد ينكر أننا نعيش معها أجواء نهاية الأسبوع من ملاعب الهواة بالصوت والصورة بأخبار مباشرة وفي ذلك فليجتهذ كل غيور على عمله ورسالته.
نعلم أن الإعلام المغربي يضيف الأستاذ إنوس ساهم في تنمية الرياضة منذ الاستقلال ومن منا لا يذكر الحاج أحمد الغربي والمرحوم نور الذين اگديرة عبد اللطيف الشرايبي والقائمة طويلة
وفي الاخير يقول إلى من يعنيهم الأمر كفى من محاربة وإقصاء أصوات ومنابر تسعى فقط لتقريب الجمهور من المعلومة وطرح مشاكل الهواة ونشر الأخبار وتحليلها .
وبروح رياضية نتمنى من بعد الإخوة وعلى الرغم من إختلافنا والإساءة إلينا أن يكونوا صوتا يصدح بالحق وأن يبتعدوا عن مركز القرار لأن مكانتهم ستكون أحسن وغير مقيدة وسيتمكنون أنداك من معرفة أخطاءهم بنظرة واقعية لما مضي وما هو أتٍ ..