المشاركة السياسية للمغاربة المقيمين في إسبانيا حافز لتحسين اندماجهم في البلد المضيف ( ندوة)

أكد مشاركون في ندوة نظمت بمدينة ألميريا ( جنوب) يومي السبت والاحد في موضوع ” المواطنون المغاربة في الساحة السياسية الاسبانية” أن المشاركة السياسية للمغاربة المقيمين في اسبانيا تعتبر حافزا لتحسين اندماجهم في البلد المضيف ، كما تعزز دورهم في التقارب بين البلدين. وأبرز المتدخلون خلال هذا اللقاء الذي نظمته ” ارضية الكفاءات المغربية في اسبانيا” و”جمعية البيئة والتعليم” بالتعاون مع مجلس الجالية المغربية بالخارج و مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج ، أهمية توعية أفراد الجالية المغربية بضرورة المشاركة السياسية بكل أشكالها، بدءا من ممارسة حق التصويت، للدفاع عن مصالحهم وتعزيز اندماجهم في المجتمع المضيف. ودعا الأكاديميون والخبراء والفاعلون السياسيون المشاركون في هذا اللقاء ، الدولة الاسبانية و الاحزاب السياسية الى تشجيع المشاركة السياسية للجالية المغربية، التي يقدر عدد أفرادها بحوالي مليون شخص ، جزء كبير منهم حاصل على الجنسية الاسبانية.

وفي هذا الصدد، قال رئيس “أرضية الكفاءات المغربية بإسبانيا” ، الحسن بلعربي أن المشاركة السياسية هي مؤشر على مدى تطور المجتمعات وضمانة للمساواة بين المواطنين، مضيفا أنه من المهم تعزيز مشاركة الأقليات خاصة في سياق ارتفاع الشعبوية ومعاداة الاسلام.

وأشار بلعربي الى أن الهدف من تنظيم هذا الاجتماع هو تحليل مشاركة المغاربة في الحياة السياسية في اسبانيا، وذلك لتحديد آليات العمل التي يمكن أن تشجع على هذه المشاركة، مضيفا أن الهجرة المغربية هي واحدة من أقدم وأكبر الهجرات في البلاد الايبيرية.

من جانبه، أبرز نائب مندوب الحكومة الاسبانية في ألميريا، أندريس غارسيا لوركا، أهمية هذا الاجتماع لتعميق التفكير حول سبل تعزيز مشاركة المغاربة المقيمين في إسبانيا في كافة المجالات، وخاصة السياسة. وقال مدير “مركز دراسات الهجرة والعلاقات بين الثقافات” بابول روماريس من جهته ، إن المشاركة السياسية هي روح أي مجتمع ديمقراطي، مشيرا الى ان هذه المشاركة يجب أن لا تستثني أي مكون من المجتمع، بما في ذلك الأجانب أو المواطنين من أصل أجنبي.

Comments (0)
Add Comment