شهدت دورة فبراير العادية لمجلس جماعة مراكش صباح اليوم، مداخلة قوية انتقد فيها بشدة المستشار الجماعي عبد الرحيم تاق تاق جمعية الأطلس الكبير المشرفة عن تنظم الماراثون الدولي في نسخته 35، متهماً إياها بالاحتكار والسيطرة على عدد من الأنشطة الثقافية والرياضية في المدينة. وأشار إلى أن هذه الجمعية لا تكتفي بتنظيم الماراثون فقط، بل تتوسع لتفرض نفسها على الفعاليات الأخرى، مما يضيق الخناق على باقي الفاعلين الجمعويين ويحد من تنوع الأنشطة في المدينة.
وأضاف عبد الرحيم تاق تاق أن هذا الوضع يخلق جواً من الإقصاء، حيث تجد جمعيات أخرى صعوبة في تنظيم مبادراتها أو الحصول على الدعم اللازم، في ظل هيمنة الجمعية المذكورة. كما تساءل عن معايير توزيع الموارد والدعم، مشدداً على ضرورة تحقيق التوازن والشفافية في تدبير الشأن الثقافي والرياضي.
وختم المستشار تاق تاق مداخلته بعبارات شديدة اللهجة، أن المجلس الجماعي هو المتضرر الأكبر من هذه الوضعية، إذ يجد نفسه في مواجهة انتقادات المواطنين، بينما تستفيد الجمعية المنظمة للماراثون من امتيازات متزايدة دون حسيب أو رقيب. فهل سيظل المجلس مكتوف الأيدي أمام هذا الاحتكار، أم أن الوقت قد حان لوضع حد لهذه الهيمنة؟