المديرية العامة للأرصاد الجوية توضح : الأمطار الأخيرة بالمغرب لا علاقة لها بظاهرة النينيا

نفّت المديرية العامة للأرصاد الجوية المغربية أي علاقة بين التساقطات المطرية الأخيرة التي شهدها المغرب وبين ظاهرة النينيا المناخية، مؤكدةً أن الدراسات العلمية لا تُظهر ارتباطًا مباشرًا بينهما وأن تأثير النينيا على مناخ المغرب يبقى متقلبًا وغير مباشر، بل إن فترات جفاف سابقة تزامنت مع مراحل النينيا، كما حدث بين عامي 2020 و2023.

وعزت المديرية هذه التساقطات إلى ثلاثة عوامل رئيسية: منخفضات جوية قوية قادمة من المحيط الأطلسي جلبت تيارات هوائية رطبة، وتغير في تذبذب شمال الأطلسي (NAO) أدى إلى زيادة فرص هطول الأمطار، وارتفاع درجة حرارة المحيط الأطلسي الذي زاد من الرطوبة في الجو.

وأشارت المديرية إلى أن ظاهرة النينيا في طريقها للاختفاء وأن توقعاتها تشير إلى استقرار مؤقت في الطقس نهاية الأسبوع الحالي، تليه منخفضات جوية جديدة ستؤدي إلى تساقط أمطار في المناطق الشمالية والشرقية بداية من يوم الإثنين، مع استمرار تقلبات الطقس خلال الأيام التالية، مصحوبة بانخفاض في درجات الحرارة وتساقط للثلوج في بعض المرتفعات.

Comments (0)
Add Comment