المدارات وغياب علامات التشوير بالعزوزية والمسار بالملحقة الادارية سيدي غانم .

مراسل بيان مراكش حسن خيالي

تفتقد منطقة سيدي غانم الى علامات التشوير مما يسبب في غالب الأحيان إلى حوادث سير مميتة .ففي داخل القطب الحضري العزوزية يلاحظ غياب التام لعلامات التشوير كعلامة قف او الانتباه او غيرها والاعتماد على مدارات عشوائية ضيقة الغير الخاضعة للمعايير السلامة الطرقية كالتي توجد بجانب المحطة الطرقية العزوزية والتي وضعت بطريقة تطرح أكثر من سؤال كيف ثم التخطيط لها بهذا الشكل؟ والتي تسببت كم مرة في حوادث السير لوجود طريق مقطوعة بجانبها يحسبها السائق انها عابرة لعدم وجود أي منبه او علامة تدل على انقطاعها.ومازاد الطين بلة وجود جزء من محطة البنزين في موقع لايسمح لهذه المدارة بالقيام بواجبها حيث ثم التضييق عليها واملنا ان تنظر الى هذا الموضوع اللجنة المكلفة بتبع مشروع الحاضرة المتجددة وتبث فيه وإرجاع الحالة إلى ما كانت عليه.
المدارة المجادية للمدرسة الفندقية ومحطة البنزين prm صاحبة الإشارة الضوئية تعد الأخطر حيث تسببت في حوادث سير مميتة نظر لوجود طرق متعددة بها من داخل محطة البنزين ممايخلق فوضى عارمة لمستعملي الطريق وقد نبهنا كم مرة خطورة هذه المدارة ذات الأهمية طريق وطنية. وغير بعيد منها وبجانب الحي الصناعي والسعادة2 هناك مدارة لا تقل خطورة عن ناظرتها الأخريات تصميم عشوائي طريق جد ضيقة عدم وجود علامات تشوير في تخفيض السرعة او تنبيه إلى وجود مدارات زد على ذلك هناك حفر بالطريق تعرقل السير خاصة بالحي الصناعي الأكثر تضررا لقلة علامات التشوير والحفر ويعد المخرج والمدخل من الحي الصناعي إلى الطريق المدارية الدار البيضاء اكادير عبر العزوزية الأخطر كذلك لما حصد من أرواح بريئة لعدم وجود علامة تشوير كقف او تنبيه بوجود تقاطع طرقي
ان غياب علامات التشوير وعدم تقنين المدارات بالعزوزية سيدي غانم والتي تسبب حوادث كثيرة ،لمن شأنه تذخل السيد الوالي للحد من هذه العشوائية والعبث بأرواح الأبرياء وكذا قيامو المجلس الجماعي بواجباته واستدعاء لجنة السير والجولان للحد من خطورة الطريق .!

Comments (0)
Add Comment