المجلس الفدرالي للتيجانيين بكوت ديفوار ينوه بالمبادرات المحمودة لجلالة الملك لفائدة الإسلام المتسامح

نوه المجلس الفدرالي للتيجانيين بكوت ديفوار أمس الأربعاء بأبيدجان، بالمبادرات المحمودة لأمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للترويج للسلام والاستقرار في العالم.

وخلال حفل ديني نظم بمسجد مالك كوناتي، وحضره العديد من الأئمة وأتباع الطريقة التيجانية، رفعت أكف الضراعة للعلي القدير بأن يطيل عمر جلالة الملك محمد السادس، ويعين جلالته في عمله المحمود لفائدة السلام والنهوض بقيم الإسلام المعتدل الوسطي.

وفي كلمة بالمناسبة، رحب رئيس المجلس الفدرالي للتيجانيين بكوت ديفوار، الشيخ يونس توري، بقدوم جلالة الملك لأبيدجان، متمنيا لجلالته مقاما طيبا على أرض كوت ديفوار، ومشيرا إلى أنه، وعبر هذا الحفل، يطمح التيجانيون للاحتفاء بجلالة الملك “هذا الرجل العظيم والفاعل المثابر لفائدة السلم في العالم”.

وقال إنه إذا كان المجلس الفدرالي للتيجانيين بكوت ديفوار موجودا اليوم، فإن الفضل في ذلك يعود إلى توصيات جلالة الملك ولإرادة جلالته أن يكون التيجانيون منتظمين عبر أرجاء العالم، في إطار مؤسسات قوية، من أجل الدفاع عن القيم النبيلة والأخلاقية لإسلام التسامح والسلام وإشاعتها.

وأضاف أن الإسلام اليوم تطاله اتهامات بالهمجية واللاتسامح والإرهاب، في حين لا صلة لمرتبكي هذا النوع من الممارسات بالإسلام من قريب أو من بعيد.

من جهته، قال الكاتب التنفيذي للمجلس، الشيخ سيلا جيمي، إن جلالة الملك محمد السادس يشكل نموذجا للإنسانية، على اعتبار أنه “صانع سلام ما فتئ يخوض المعارك لخدمة الإسلام وإبراز وجهه الحقيقي”.

واستعرض في هذا الصدد سلسلة مبادرات قام بها جلالة الملك من أجل النهوض بالإسلام المتسامح ، القائم على التصوف السني والعقيدة الأشعرية والمذهب المالكي، مشيرا على الخصوص إلى إحداث معهد محمد السادس لتكوين الأئمة المرشدين والمرشدات، ومؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة.

وخلص الشيخ سيلا إلى القول إنه، عبر هذه المبادرات، يبرز أمير المؤمنين جلالة الملك، الوجه الحقيقي للإسلام، مع الحرص على توحيد صفوف المسلمين من أجل تحصين القيم المقدسة للدين الإسلامي، وهي السلام والاستقرار والتسامح والتفاهم المتبادل.

Comments (0)
Add Comment