المتضررون من زلزال سيدي يوسف بن علي .. وعود تحت الأضواء تنتظر التنفيذ

بعد نشر مقال بيان مراكش بعنوان “المتضررون من الزلزال بسيدي يوسف بن علي يرابطون في العراء وينتظرون التفاتة من المسؤولين…”، قام قائد الملحقة الإدارية الوسطى ورئيس الجماعة بزيارة تفقدية إلى التجمع السكني الموجود بحافة حائط حدائق أكدال وبواحة الحسن الثاني.
وحتى اللحظة، لم تصل المساعدات المتمثلة في الطعام والشراب والخيام والأغطية إلى الضحايا، ويبدو أن الزيارة تمت تحت عدسات كاميرات الصحافة بغرض تهدئة ساكنة سيدي يوسف بن علي المتضررة من الزلزال الكارثي.
ومن خلال هذا المقال تنقل جريدة بيان مراكش للمسؤولين استمرار السكان المتضررون في سيدي يوسف بن علي في المطالبة بتنفيذ الوعود التي التقطتها عدسات الكاميرات وتطالب بالإعانات لتجنب مخاطر الجوع والعطش والبرد القارس، وإنقاذهم من ظروف معيشية صعبة. عوض الوعود الفارغة التي انتهت بانتهاء الزيارة التفقدية، والتي تذكر الساكنة بأيام الانتخابات حيث أغلقت الأبواب وصمت الآذان مباشرة بعد الظفر بالمنصب.
وبالرغم من الصمت المطبق للمنتخبين والسلطة المحلية لا زالت الساكنة المتضررة من الهزة الأرضية العنيفة تناشد المسؤولين بسيدي يوسف بن علي، وجمعيات المجتمع المدني الجادة، أن يقدموا دعما فعليا ومساعدة حقيقية وتأمين الاحتياجات الأساسية لهم، بما في ذلك الغذاء والإسكان المؤقت والمأوى والمياه والرعاية الصحية، وذلك على غرار المناطق الأخرى بمدينة مراكش.

Comments (0)
Add Comment