رشيد بوكبيدة/بيان مراكش
أصبحت ظاهرة تربية الكلاب بالعاصمة الاقتصادية في الآونة الأخيرة موضة جديدة عند عدد كبير من الشباب والمراهقين، والتي تقلق راحة ساكنة جل أحياء مدينة الدار البيضاء، و سط غياب من قبل الجهات المعنية في مكافحتها ،حيث تشكل خطرا على سلامة المواطنين
وباتت هذه الكلاب متواجدة بالعديد من الفضاءات المكتضة بالمواطنين وغيرها من الأماكن العمومية، والإقامات السكنية المشتركة، وتركها من قبل مربيها بشرفات المنازل ليلا ونهارا، وما يرافق ذلك من إزعاج للساكنة ،تترتب عنه أحيانا شجارات واعتداءات يصل عددها منها إلى المحاكم في ظل فراغ قانوني ينظم الظاهرة،
كما أن الكلاب الشرسة التي يملكها عدد من الشباب والتي يستعملونها للتباهي والتخويف أو السرقة يشكل خطرا حقيقيا ويبث الخوف وسط المارة خصوصا النساء وكبار السن والأطفال مما يهدد سلامتهم الجسدية،
ويتسائل العديد من المواطنين عن التقصير الواضح لهذه الظاهرة دون تدخل الجهات المعنية لوضع حد لهذه الظاهرة التي لها أخطار جسدية على سلامة المواطنين،